Navigation

الرئيس الاسرائيلي يناقش محادثات الشرق الاوسط في مصر

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 نوفمبر 2009 - 11:44 يوليو,

القاهرة (رويترز) - اجرى الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس مناقشات في مصر يوم الاحد تتعلق بجهود استئناف محادثات السلام في الشرق الاوسط بعدما اتهم الرئيس المصري حسني مبارك اسرائيل بوضع العقبات أمام التوصل لتسوية مع الفلسطينيين.
وتقوم مصر بدور الوساطة بين الجانبين منذ فترة طويلة وشمل ذلك مؤخرا الاشتراك في محاولة تأمين اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط من غزة مقابل الافراج اسرى فلسطينيين.
وزادت التكهنات بشأن احتمال التوصل لاتفاق للافراج عن شليط مقابل اطلاق سراح مئات من الاسرى الفلسطينيين بنهاية هذا الشهر. لكن مصادر من الجانبين قالت ان ذلك غير مؤكد.
وقبل يوم من وصول بيريس قال مبارك أمام مجلس الشعب ان اسرائيل تضع "عقبات جديدة في طريق السلام".
واضاف في خطاب بمناسبة بدء الدورة البرلمانية الجديدة موجها حديثه لزعماء اسرائيل "أوقفوا ممارساتكم في الضفة الغربية. ارفعوا حصاركم عن غزة. كفاكم تعنتا ومراوغة وامتثلوا لنداء السلام."
وأنحت مصر ودول عربية اخرى باللائمة على الولايات المتحدة في عدم فعل ما يكفي لدفع اسرائيل نحو وقف بناء المستوطنات على الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وزار بيريس -ومنصبه شرفي الى حد بعيد- مصر في يوليو تموز لاجراء محادثات مع مبارك. وقال شاهد عيان ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط استقبله في القاهرة خلال تلك الزيارة.
وقال مكتب الرئيس الاسرائيلي في بيان قبل الزيارة "سيناقش الرئيسان التطورات الاخيرة في الشرق الاوسط ودفع عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وقضايا ثنائية عديدة على جدول الاعمال."
وقال دبلوماسي اسرائيلي ان من المتوقع أن تتناول المحادثات ايضا الوساطة المصرية بين الفصائل الفلسطينية المتناحرة.
وتستضيف مصر محادثات مصالحة منذ اكثر من عام بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.
لكن لا توجد علامة تذكر على حدوث تقدم.
وقالت مصادر اسرائيلية وفلسطينية هذا الشهر ان هناك امالا في التوصل لاتفاق بشأن شليط وهو ما قد يكون بداية لعملية مبادلة الاسرى المتوقفة منذ اسابيع وهو اتفاق قد يجري التوصل اليه بحلول عيد الاضحى في نهاية هذا الاسبوع.
وقالت مصادر مقربة للمفاوضات ان حماس ستسلم شليط لمصر وستفرج اسرائيل في المقابل عما بين 350 و 450 اسيرا بعضهم سيذهب الى المنفى في الخارج بدلا من العودة الى الضفة الغربية وغزة.
وسيجري الافراج عن مزيد من الاسرى عندما ينقل شليط من مصر الى اسرائيل بينما قد يستغرق استكمال اطلاق سراح الاسرى الاخرين اسابيع.
من سينثيا جونستون وياسمين صالح

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.