محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في القصر الجمهوري بصنعاء يوم 7 يوليو تموز 2014 . تصوير. خالد عبدالله - رويترز

(reuters_tickers)

صنعاء (رويترز) - زار الرئيس اليمني يوم الأربعاء بلدة قريبة من العاصمة استولى عليها المقاتلون الحوثيون الشيعة هذا الشهر وقال إن كل الأطراف وافقت على السماح للدولة باستعادة السيطرة علي البلدة.

وقالت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) إن الرئيس عبد ربه منصور هادي توجه إلى عمران التي تبعد 50 كيلومترا شمالي صنعاء "للاطلاع عن كثب على الجهود المبذولة لتضميد جراحها ومعالجة اثار وتداعيات وأضرار الأحداث التي شهدتها مؤخرا."

وأدى القتال إلى مقتل 200 شخص على الأقل ونزوح أكثر من 35 الفا وزاد المخاوف من اتساع الاضطرابات في بلد يكافح أيضا حركة انفصالية في الجنوب وهجمات لجناح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وقال هادي إن كل الأطراف اتفقت على سحب المقاتلين من محافظة عمران. ونقلت سبأ عنه تعهده أيضا بتخصيص خمسة مليارات ريال (23.3 مليون دولار) لاعادة بناء الممتلكات التي تضررت بسبب القتال.

ويقول المقاتلون الحوثيون إنهم يقاتلون ضد منافسين موالين لحزب الإصلاح الإسلامي الذي له صلات بجماعة الاخوان المسلمين السنية وليس ضد الحكومة وانه ليس لديهم أي نية لمهاجمة صنعاء.

وقال المحلل اليمني عبد الغني الارياني عن زيارة هادي إنها تؤكد على موقف الحكومة بأن القتال في عمران ليس بين الدولة والحركة الحوثية بل انه بين حزب الإصلاح والحلفاء القبليين من جهة والحوثيين من جهة اخرى.

وفي وقت سابق هذا الشهر أعاد الحوثيون إلى الحكومة معسكرا للجيش كانوا قد استولوا عليه في عمران في خطوة وصفت بأنها محاولة لنزع فتيل التوتر.

وفي دلالة على استمرار الاضطرابات في أماكن اخرى باليمن قال مسؤول محلي إن خمسة جنود قتلوا عندما تصدوا لرجال قبائل كانوا يحاولون منع مهندسين من اصلاح خط لانابيب النفط تعرض للتفجير في وقت سابق هذا الشهر.

وفجر رجال قبائل خط انابيب تصدير النفط الرئيسي في محافظة مأرب المضطربة بوسط اليمن في 12 يوليو تموز ليحرم البلاد من مصدر مهم للايرادات.

وقال المسؤول إن اثنين من رجال القبائل قتلا في اشتباكات يوم الاربعاء. وأضاف "الجيش لديه تعليمات بفتح الطريق بالقوة أمام المهندسين والوضع متوتر."

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير ملاك فاروق)

رويترز