Navigation

السعودية تحذر المتمردين اليمنيين للتراجع بعيدا عن الحدود

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 نوفمبر 2009 - 16:35 يوليو,

صنعاء (رويترز) - قالت المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء انها ستواصل هجومها ضد المتمردين الحوثيين اذا لم يتراجعوا بعيدا عن حدودها وذلك بعد ان قال المتمردون انهم سيطروا على مزيد من الأراضي على حدود المملكة.
ويزداد انغماس المملكة السعودية في الصراع الدائر الى الجنوب منها بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين حيث تخشى الرياض ان يؤثر هذا الصراع على استقرار المملكة.
وقال مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز لقناة (العربية) الإخبارية ان "المملكة لن توقف ضرباتها الجوية ضد المتمردين الحوثيين قبل تراجعهم عشرات الكيلومترات داخل حدود اليمن."
وقال الأمير خالد ان المملكة أَمَنت حدودها بشكل كامل ضد توغل المتمردين.
وقال المتمردون اليمنيون يوم الثلاثاء انهم سيطروا ليل الثلاثاء سيطرة كاملة على مديرية قطابر التي تقع في محافظة صعدة الجبلية في شمال اليمن حيث تجري معظم المعارك الاخيرة وهي على حدود السعودية.
وقالت السعودية يوم الاحد انها استعادت السيطرة على منطقة جبل دخان التي سيطر عليها متمردون يمنيون في توغل عبر الحدود الأسبوع الماضي بعد ان شنت المملكة غارات جوية على المتمردين في شمال اليمن.
ويتزايد قلق السعودية من عدم استقرار اليمن الذي يواجه تمرد الحوثيين الشيعة في الشمال ونزعة انفصالية في الجنوب وتهديدا متناميا من مقاتلي تنظيم القاعدة الذين نشطوا من جديد.
وقال المتمردون في موقعهم على الانترنت ان مقاتلات سعودية واصلت تمشيط القرى اليمنية يوم الثلاثاء وانها قتلت امرأتين وأصابت طفلا.
وتمتد الحدود بين اليمن والسعودية مسافة 1500 كيلومتر وتمثل مبعث قلق أمني بالنسبة للسعودية التي تبني سياجا حدوديا تستخدم فيه التكنولوجيا المتقدمة لمنع التسلل.
واتهم الحوثيون في الأسابيع القليلة الماضية السعودية بالسماح للقوات اليمنية باستخدام أراضيها لشن هجمات ضدهم وهددوا بالرد.
وحمل المتمردون الحوثيون السلاح للمرة الاولى ضد حكومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عام 2004 مشيرين الى تهميشهم سياسيا واقتصاديا ودينيا من جانب الحكومة المدعومة من السعودية والغرب. واشتد الصراع في اغسطس اب عندما بدأ الجيش اليمني عملية الأرض المحروقة.
وتقول جماعات الاغاثة التي لم يسمح لها سوى بوصول محدود للمحافظات الشمالية ان ما يصل الى 150 الفا فروا من منازلهم منذ عام 2004 .
من محمد الغباري

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.