محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة لسحابة من الدخان في سماء العاصمة السعودية الرياض من لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء. (صورة لرويترز ويتم توزيعها كما تلقتها كخدمة لعملائها. هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط. ليست للبيع ولا يسمح باستخدامها في حملات تسويقية أو إعلانية).

(reuters_tickers)

من كاتي بول ورانيا الجمل

الرياض (رويترز) - قال التحالف الذي تقوده السعودية إن الدفاعات الجوية للمملكة اعترضت صاروخا باليستيا أطلقته جماعة الحوثي باليمن صوب العاصمة الرياض يوم الثلاثاء في هجوم قد يؤجج حربا بالوكالة بين المملكة وغريمتها في المنطقة إيران.

ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر أو أضرار. في المقابل قال متحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن الضربات الجوية للتحالف قتلت ما لا يقل عن 136 من غير المقاتلين في اليمن منذ السادس من ديسمبر كانون الأول.

وقال متحدث باسم جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران إن الصاروخ الباليستي استهدف البلاط الملكي في قصر اليمامة حيث كان ينعقد اجتماع لقادة سعوديين ووصف الهجوم بأنه "افتتاح لمرحلة جديدة في المواجهة".

وذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن التحالف بقيادة السعودية أن الصاروخ كان موجها إلى مناطق سكنية ولم يسفر عن وقوع أضرار.

ونقلت الوكالة عن بيان التحالف قوله إن الصواريخ المصنوعة في إيران "تمثل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي". كما اتهم التحالف الحوثيين باستخدام "المنافذ المستخدمة للأعمال الإغاثية في تهريب الصواريخ الإيرانية إلى الداخل اليمني"

وقال مركز التواصل الدولي الذي تديره الحكومة السعودية عبر حسابه على تويتر "قوات التحالف تؤكد اعتراض صاروخ إيراني-حوثي استهدف جنوبي الرياض. لا توجد تقارير عن سقوط ضحايا حتى الآن".

وجاء في بيان للحوثيين بثته قناة المسيرة التلفزيونية التابعة لهم أن القصور السعودية وكافة المنشآت العسكرية والنفطية بالمملكة في مرمى صواريخهم.

وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية الهجوم الصاروخي وطالبت إيران بوقف تسليح الحوثيين.

وقالت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي إن الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون على السعودية "يحمل جميع بصمات هجمات سابقة باستخدام أسلحة قدمتها إيران".

وأضافت أنها تبحث مع بعض زملائها في مجلس الأمن عدة خيارات للضغط على إيران كي "تعدل سلوكها".

بيد أن من المرجح أن تجد هيلي صعوبة في إقناع بعض الأعضاء مثل روسيا والصين، اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو)، بأن ثمة حاجة لتحرك الأمم المتحدة.

* آلاف الضربات الجوية في اليمن

تخوض السعودية وإيران صراعا على الهيمنة في الشرق الأوسط. وتتعامل السعودية بحساسية مع الحرب الأهلية الدائرة في اليمن المتاخم لها والتي أسفرت عن سقوط أكثر من عشرة آلاف قتيل وتشريد أكثر من مليونين.

وأطلق الحوثيون عدة صواريخ على المملكة لكنها لم تتسبب في حدوث أي أضرار خطيرة.

وجاء الهجوم في ذكرى مرور ألف يوم على بدء التحالف بقيادة السعودية عمليات عسكرية في اليمن في مارس آذار 2015 بعد أن أجبر الحوثيون الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على اللجوء للسعودية.

وقال زعيم الحوثيين في كلمة بثتها قناة المسيرة التابعة للحركة إن حسابات "الأعداء السرابية والوهمية أن المسألة لن تكون ألف يوم بل لأسبوعين وكحد أقصى لشهرين...ولكن في مقابل ألف يوم من القصف كان هناك ألف يوم من الصمود".

وقالت دولة الإمارات العربية وهي حليف وثيق للسعودية وجزء من التحالف العسكري إن أحدث هجوم للحوثيين يسلط الضوء على ضرورة مواصلة الحملة العسكرية في اليمن.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش في حسابه على تويتر "مع كل صاروخ إيراني تطلقه الميليشيا الحوثية ضد الأهداف المدنية يصبح جليا ضرورة قرار عاصفة الحزم".

وندد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بالهجوم قائلا إن مثل هذه الأعمال تزيد من الانقسامات في المنطقة.

وتتنافس السعودية وإيران أيضا على النفوذ في العراق وسوريا.

وقال شهود من رويترز إنهم سمعوا انفجارا وشاهدوا دخانا في شمال شرقي الرياض.

وتقول الرياض إن إيران تزود الحوثيين بالصواريخ ووصف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ذلك بأنه عدوان عسكري مباشر يمكن أن يكون عملا حربيا.

وتنفي إيران تقديم مثل هذه الأسلحة للحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية ومناطق أخرى من البلاد.

وقالت السعودية في الرابع نوفمبر تشرين الثاني إنها اعترضت صاروخا باليستيا فوق مطار الملك خالد بالرياض في هجوم أجج التوترات الدولية ودفع التحالف لإغلاق الموانئ اليمنية.

وفي 30 نوفمبر تشرين الثاني أسقطت السعودية صاروخا آخر قرب مدينة خميس مشيط في جنوب غرب البلاد.

وفي الأسبوع الماضي عرضت الولايات المتحدة وللمرة الأولى أجزاء مما وصفتها بأنها أسلحة إيرانية حصل عليها الحوثيون. وقالت إن الأجزاء دليل قاطع على أن إيران تنتهك قرارات الأمم المتحدة.

وتضمنت هذه الأجزاء بقايا محترقة لما قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنه صاروخ باليستي قصير المدى مصنوع في إيران أطلق من اليمن في هجوم الرابع من نوفمبر تشرين الثاني بالإضافة لطائرة بدون طيار وأسلحة مضادة للدبابات عثر عليها السعوديون في اليمن.

(شارك في التغطية علي عبد العاطي - إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز