محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض يوم 21 مايو أيار 2017. تصوير: جوناثان إرنست - رويترز.

(reuters_tickers)

من نوح براونينج وتوم فين

دبي/الدوحة (رويترز) - وافقت الدول الأربع التي تتهم قطر بدعم الإرهاب على مد المهلة الممنوحة للدوحة لقبول مطالبها حتى مساء الثلاثاء في الوقت الذي أبدى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلقه للطرفين بشأن الخلاف.

وتقول قطر إن الاتهامات لا أساس لها وإن المطالب، التي تشمل إغلاق قناة الجزيرة التلفزيونية وطرد القوات التركية المتمركزة في الدوحة، وُضعت لتُرفض.

وأثارت السعودية والبحرين ومصر والإمارات إمكانية فرض مزيد من العقوبات على قطر إذا لم تستجب للمطالب الثلاثة عشر التي قدمت لها عبر الكويت التي تتوسط لحل الخلاف.

ووفقا لبيان مشترك نشرته وكالة الأنباء السعودية وافقت الدول الأربع على طلب الكويت تمديد المهلة الممنوحة للدوحة للرد على المطالب 48 ساعة.

ولم تحدد الدول العقوبات الإضافية التي قد تفرضها على الدوحة لكن مصرفيين في المنطقة يعتقدون أن البنوك السعودية والإماراتية والبحرينية قد تتلقى توجيهات رسمية بسحب ودائع وقروض ما بين البنوك من قطر.

وقالت مصر إن وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين سيجتمعون في القاهرة يوم الأربعاء لبحث الخطوة التالية في

التعامل مع الدوحة دون الكشف عن تفاصيل أخرى.

وذكرت وسائل الإعلام الكويتية الرسمية أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سلم الكويت رد الدوحة الرسمي على مطالب الدول العربية.

وكانت الدول الأربع قطعت العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر في الخامس من يونيو حزيران متهمة إياها بدعم الإرهاب والتدخل في شؤونها الداخلية والتقارب مع إيران وهو ما تنفيه الدوحة. ولم تثمر جهود الوساطة بما في ذلك جهود الولايات المتحدة.

وأضرت الأزمة بالسفر وواردات الغذاء وأثارت ارتباكا بين الشركات في حين دفعت قطر للتقارب بشكل أكبر مع إيران وتركيا. لكنها لم تؤثر على صادرات الطاقة من قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقال البيت الأبيض إن ترامب أجرى اتصالات هاتفية مع الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي لمناقشة "مخاوفه بشأن الخلاف الحالي".

وأضاف "أكد أهمية وقف تمويل الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف. وشدد الرئيس أيضا على أن الوحدة في المنطقة مهمة لتحقيق أهداف قمة الرياض بهزيمة الإرهاب وتعزيز استقرار المنطقة".

وتابع "لكن الرئيس ترامب يعتقد أن الهدف الرئيسي لمبادرته هو وقف تمويل الإرهاب".

وتستضيف قطر التي يبلغ عدد سكانها 2.2 مليون نسمة أغلبهم من المغتربين أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في منطقة الخليج.

* الحث على ضبط النفس

قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية يوم الأحد إن الولايات المتحدة تشجع "جميع الأطراف على التحلي بضبط النفس لإتاحة الفرصة لإجراء مناقشات دبلوماسية مثمرة".

وقال مسؤولون قطريون مرارا إن المطالب صارمة للغاية وإنهم يشعرون أن الدول الأربع لم تكن قط جادة في التفاوض وإنما تريد أن تنتقص من سيادة الدوحة.

لكنهم قالوا أيضا إن قطر مستعدة للتفاوض على حل عادل ومنصف لأي من المخاوف "المشروعة" لدى بقية الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية والكويت وسلطنة عمان وقطر والبحرين والإمارات.

ويتهم منتقدو قطر من الدول الخليجية العربية قناة الجزيرة بأنها منبر للمتطرفين وبأنها تتدخل في شؤونهم. ورفضت القناة المزاعم قائلة إنها ستحافظ على استقلال سياستها التحريرية.

وتصر الدول الخليجية العربية على أن المطالب غير قابلة للتفاوض.

لكن أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي هون من احتمالات تصعيد الأزمة قائلا إن البديل ليس التصعيد بل افتراق الدروب في تلميح إلى احتمال طرد قطر من مجلس التعاون الخليجي.

وتشكل المجلس في 1981 في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران ونشوب الحرب الإيرانية العراقية.

ويترقب القطريون حل الأزمة لكنهم ظلوا بدرجة كبيرة مؤيدين لحكومتهم.

وقال عبد العزيز الحر وهو قطري كان يتسوق في أحد المراكز التجارية في الدوحة ويعمل في مجال تدريس إدارة الأعمال إنه يأمل ألا تفرض عقوبات جديدة.

وقال إن التصعيد لن يكون في مصلحة أحد وأن زعزعة استقرار قطر سيكون له أثر كبير على المنطقة بأسرها وحتى على العالم.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز