محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

السودانية مريم يحي ابراهيم (الثانية الى اليمين) تحمل احد اطفالها ولابو بيستيلي نائب وزير الشؤون الخارجية الإيطالي (في المنتصف) الذي يحمل طفلها الاخر ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي (الى اليمين) وزوجته انجيسي (الى اليسار) ووزيرة الشؤون الخارجية فريسا موجيريني في مطار روما يوم الخميس. تصوير: ريمو كاسيلي - رويترز.

(reuters_tickers)

روما/الخرطوم (رويترز) - وصلت امرأة سودانية -كانت قد حصلت على عفو من عقوبة الإعدام لتحولها من الإسلام إلى المسيحية‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬ثم منعت من مغادرة السودان- إلى مطار روما صباح يوم الخميس على متن طائرة للحكومة الإيطالية.

وغادرت مريم يحيى إبراهيم (27 عاما) الطائرة وهي تحمل طفلتها واستقبلها رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي.

ولم ترد تفاصيل عن التطورات التي أدت إلى خروج مريم من الخرطوم لكن مسؤولا سودانيا كبيرا قال إن الحكومة سمحت بخروجها.

وقال المسؤول لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه "لم تمنع السلطات خروجها الذي كان معروفا ومقبولا مقدما."

ورافق لابو بيستيلي نائب وزير الشؤون الخارجية الإيطالي مريم في الطائرة. وقال للصحفيين في المطار بروما إن إيطاليا كانت "في حوار دائم" مع السودان لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل حول دور روما في تأمين خروج مريم من السودان.

ونشر بيستيلي صورة له مع مريم وطفليها في صفحته الشخصية على موقع فيسبوك وكتب تحتها "على بعد دقائق قليلة من روما.. انتهت المهمة بنجاح."

وقضت محكمة سودانية بإعدام مريم في مايو أيار بتهمة الردة لتحولها من الإسلام للمسيحية وزواجها من مسيحي أمريكي ترجع أصوله إلى جنوب السودان.

وألغي حكم الإعدام الشهر الماضي لكن حكومة السودان اتهمتها بمحاولة مغادرة البلاد بأوراق مزورة ومنعتها من السفر للولايات المتحدة مع زوجها وطفليها.

وألقي القبض على مريم في بادئ الأمر ثم أفرج عنها ونقلت إلى السفارة الأمريكية في الخرطوم.

وقال بيستيلي للصحفيين في المطار إن الأسرة في صحة جيدة وستبقى في إيطاليا لعدة أيام قبل أن تتوجه إلى الولايات المتحدة.

وأضاف بيستيلي الذي حمل أحد الطفلين أثناء مغادرة الطائرة أنه ينتظر منها اجراء "بعض اللقاءات المهمة" أثناء وجودها في إيطاليا.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت ستقابل البابا فرنسيس قال بيستيلي "لا أعلم جدول أعمال البابا. أبلغ رئيس الوزراء البابا بالأمر وقال البابا إنه سعيد وممتن."

وقال القس فريدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان إن مثل هذا اللقاء غير مدون على جدول أعمال البابا في الوقت الحالي.

وتقول مريم إنها ولدت وترعرعت كمسيحية وسط أسرة اثيوبية في السودان ثم تعرضت للخطف من أسرة سودانية مسلمة.

وتنفي الأسرة المسلمة هذا وأقامت دعوى قضائية الأسبوع الماضي تطالب بفسخ عقد زواج مريم في محاولة جديدة لمنعها من مغادرة البلاد. وأسقطت القضية فيما بعد.

وكان رئيس الوزراء الإيطالي قد تطرق إلى قضية مريم في كلمة ألقاها بمناسبة تولي إيطاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر في وقت سابق هذا الشهر.

وقال رينتسي "إذا لم يكن هناك رد فعل أوروبي فلا يمكننا الشعور بأننا نستحق أن نطلق على أنفسنا اسم أوروبا."

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)

رويترز