محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الخرطوم (رويترز) - قال السودان يوم الاثنين ان السياسة الجديدة تجاه الخرطوم التي كشف عنها الرئيس الامريكي باراك أوباما فيها "نقاط ايجابية" وانها استراتيجية تفاعل مع الخرطوم وليس عزلة.
ونادى اوباما يوم الاثنين "بنهاية حاسمة" للصراع في دارفور بغرب السودان فضلا عن التطبيق المتزامن لاتفاق السلام المضطرب الذي أنهي حربا أهلية منفصلة بين الشمال والجنوب ودامت لعقدين.
وتقدم الاستراتيجية حوافز اذا عملت الخرطوم نحو تحقيق السلام لكن السودان سيواجه خطوات أقسى اذا لم يتخذ اجراءات. كما قال اوباما انه سيجدد العقوبات على السودان هذا الاسبوع.
وقال المستشار الرئاسي غازي صلاح الدين ان عدم وجود تهديدات بتدخل عسكري في الاستراتيجية كان "مهما" ويشكل روحا جديدة عند أوباما.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقد في الخرطوم أن هذه استراتيجية تفاعل وليست استراتيجية عزلة وقال انه بالمقارنة بالسياسات السابقة فان بها نقاط ايجابية.
ولكنه قال ان السودان محبط من أن البيت الابيض ما زال يستخدم تعبير الابادة الجماعية فيما يتصل بدارفور.
وتابع أن من المؤسف أن الادارة الامريكية تصر على استخدام تعبير الابادة الجماعية وهو لا يعبر عن الحقائق في دارفور.
كان القتال قد تفجر في دارفور عام 2003 حين حمل متمردون معظمهم من أصول غير عربية السلاح ضد حكومة السودان موجهين لها الاتهام باهمال المنطقة. وحشدت الخرطوم القوات ومعظمها ميليشيات عربية لسحق التمرد مما أثار موجة من أعمال العنف تصفها واشنطن ونشطاء بالابادة الجماعية.
وتنفي الخرطوم ممارسة الابادة الجماعية وتتهم وسائل اعلام غربية بالتضخيم من شأن الصراع. وتتراوح تقديرات أعداد القتلى من ما يصل الى 300 الف وفقا لجون هولمز وكيل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية وعشرة الاف طبقا لما تقوله الخرطوم.
من اوفيرا مكدوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز