محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

هاربون من العنف في الموصل لاجئون في اربيل يوم الخميس - رويترز

(reuters_tickers)

بغداد (رويترز) - انتقد المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني وكالات حكومية ودولية يوم الجمعة لتقاعسها عن مساعدة مئات الآلاف من المدنيين الذين اضطروا للنزوح تحت وطأة القتال بين القوات الحكومية ومتشددين مسلحين من السنة.

وقال السيستاني في خطبة ألقاها أحد معاونيه إن هؤلاء النازحين يعيشون تحت ظروف اقتصادية وانسانية قاسية وشاقة.

وقال معاون السيستاني احمد الصافي إن المؤسسات المعنية بذلك لم تتجاوب بعد مع حجم المصاعب والمعاناة رغم الوعود التي ترددت بشأن مد يد العون.

وتقول الامم المتحدة إن أكثر من مليوني شخص اضطروا للنزوح داخل العراق بعد ان أجبر معظمهم على ترك ديارهم جراء الصراع الناشب في محافظة الأنبار الغربية والهجوم الذي شن بقيادة تنظيم الدولة الاسلامية الشهر الماضي.

ولجأ معظم النازحين عن ديارهم بسبب القتال الذي اندلع الشهر الماضي الى منطقة كردستان الشمالية شبه المستقلة إلا ان معظم السكان الشيعية فروا الى بغداد والمحافظات الجنوبية التي تقطنها أغلبية شيعية.

وقال السيستاني إن الاموال التي تعهدت بها جهات لمساعدتهم لم تصل بعد مما جعل النازحين يعتمدون على شهامة وكرم أفراد مانحين.

وقال إن على السلطات ان تنهض بمسؤوليتها كاملة للتعامل مع هذه القضية الانسانية بكل جدية سواء كانت هذه السلطات محلية أو دولية.

وكرر السيستاني (83 عاما) -الذي قلما يظهر في العلن وعادة ما يكلف معاونيه بالقاء خطبه- دعوته لساسة العراق لانهاء حالة من الجمود استمرت عدة اسابيع وان يتفقوا على حكومة وحدة جديدة يمكن ان تتصدى لحملة المتشددين المسلحين.

وانتخب البرلمان العراقي رئيسا جديدا له يوم الثلاثاء الماضي وعليه ان يختار الآن رئيسا للبلاد ورئيسا للوزراء. ويسعى نوري المالكي الذي يرأس حكومة لتسيير الأعمال للفوز بفترة ولاية ثالثة بيد انه يواجه معارضة من الأكراد والسنة وبعض الشيعة ممن يتهمونه بتهميش خصومه خلال السنوات الثماني التي قضاها رئيسا للحكومة.

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)

رويترز