محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتحدث في مؤتمر صحفي في قصر الرئاسة بنيقوسيا يوم 21 نوفمبر تشرين الثاني 2017. تصوير: يانيس كورت أوغلو - رويترز

(reuters_tickers)

القاهرة (رويترز) - أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أوامره للجيش ووزارة الداخلية يوم الأربعاء باستخدام "كل القوة الغاشمة" لتأمين شبه جزيرة سيناء خلال ثلاثة أشهر، وذلك في أعقاب هجوم دام شنه متشددون على مسجد وأسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.

وتعمد السيسي تكرار عبارة "القوة الغاشمة" التي استخدمها يوم الجمعة ردا على الهجوم رغم ما أثارته من ضجة دفعت المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إلى توضيح أن ما يقصده هو "القوة الشريفة التي لا ترحم المعتدي وتلاحق الارهابيين وتأخذهم جميعا".

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مسجدا بقرية الروضة التابعة لمنطقة بئر العبد في شمال سيناء أثناء أداء صلاة الجمعة الماضية.

وقال السيسي في كلمة في حفل بمناسبة المولد النبوي "انتهز هذه الفرصة وأُلزم الفريق محمد فريد حجازي (رئيس أركان الجيش) أمامكم وأمام الشعب المصري كله: أنت مسؤول خلال ثلاثة أشهر عن استعادة الأمن والاستقرار في سيناء، أنت ووزارة الداخلية خلال ثلاثة أشهر تستعيد مصر، وبجهدكم وتضحياتكم أنتم والشرطة المدنية، الاستقرار والأمن في سيناء، و(أن) تستخدم كل القوة الغاشمة".

وأضاف السيسي "سنجعل بئر العبد مدينة يشار لها بالبنان، ولا يمكن أبدا نسمح لأحد أن يفعل ذلك في أهلنا وفي ناسنا".

وقالت السلطات إن مسلحين يحملون رايات تنظيم الدولة الإسلامية فتحوا النار على المصلين داخل المسجد بعد تفجير عبوة ناسفة، وعلى من حاول الفرار وقتلوا 305 أشخاص وأصابوا 128 آخرين في أسوأ هجوم يشنه متشددون في مصر خلال تاريخها المعاصر.

وسبق وأن أعلنت جماعة ولاية سيناء، التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014، مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الكبيرة في مصر. وتخشى مصر أن تصبح سيناء منطقة جذب للمتشددين خاصة بعد الهزائم العسكرية التي تعرض لها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وقُتل المئات من قوات الشرطة والجيش على يد الجماعة في سيناء على مدى أكثر من ثلاث سنوات.

ومنذ سنوات بعيدة تشكل شبه جزيرة سيناء صداعا أمنيا للسلطات في مصر نظرا لأنشطة التهريب التي تجري فيها ولحساسية منطقة الحدود مع قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية يوم الأربعاء إن مصر طلبت عقد اجتماع طارئ للجامعة العربية على مستوى المندوبين لبحث "سبل تعزيز المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب" في أعقاب الهجوم على مسجد الروضة.

وأضافت أن الاجتماع سيعقد يوم الخامس من ديسمبر كانون الأول.

(تغطية صحفية علي عبد العاطي - إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting

رويترز