محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قبيل لقاءه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض يوم الاثنين. تصوير: كارلوس باريا - رويترز

(reuters_tickers)

القاهرة (رويترز) - التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الثلاثاء بالعاهل الأردني الملك عبد الله في العاصمة الأمريكية واشنطن على هامش زيارتهما الرسمية للولايات المتحدة وتناولت مباحثاتهما سبل دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة المصرية في بيان "اللقاء شهد تبادلا للرؤى حول مختلف التطورات على الساحة الإقليمية وجهود دفع عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي."

وأضاف أن الجانبين اتفقا "على مواصلة تنسيق المواقف بين البلدين بشكل مكثف."

والتقى السيسي يوم الاثنين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض ومن المقرر أن يجتمع الملك عبد الله مع ترامب يوم الأربعاء.

وقال الديوان الملكي الأردني في بيان إن الملك عبد الله بحث مع السيسي "المساعي والتحركات إقليميا ودوليا لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين."

وأضاف أنه "جرى التأكيد على ضرورة إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية."

وفي الأسبوع الماضي عقد السيسي والملك عبد الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا ثلاثيا بمنطقة البحر الميت في الأردن على هامش القمة العربية لتنسيق مواقفهم بشأن القضية الفلسطينية قبل زيارتهم لواشنطن ومقابلة ترامب.

وتلقى عباس دعوة من ترامب في مارس آذار لزيارة البيت الأبيض لكن موعد الزيارة لم يتحدد بعد.

وقالت رئاسة الجمهورية المصرية في بيان يوم الاثنين إن السيسي أكد خلال اجتماعه بترامب على "أهمية التوصل لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية... (وعلى) أهمية الدور الأمريكي في إحياء عملية السلام."

وأضافت أن السيسي أبدى "استعداد مصر للعمل مع الإدارة الأمريكية لبلورة أفكار إحياء عملية السلام والتواصل مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي."

وأكد الزعماء العرب خلال القمة العربية التي عقدت في الأردن الأسبوع الماضي تمسكهم بحل الدولتين لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي المستمر منذ عقود في ظل تزايد القلق من موقف إدارة ترامب.

وأضافوا في البيان الختامي للقمة أنهم على استعداد لتحقيق "مصالحة تاريخية" مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها عام 1967.

وأربك ترامب الزعماء العرب والأوروبيين في فبراير شباط عندما لمح إلى انفتاحه على حل للصراع يقوم على دولة واحدة وهو ما يتناقض مع الموقف الذي تبنته الإدارات الأمريكية المتعاقبة والمجتمع الدولي.

وفي وقت لاحق قال ترامب في مقابلة مع رويترز إنه يفضل حل الدولتين لإنهاء الصراع لكنه لم يؤكد التزام بلاده بإقامة دولة فلسطينية وقال إنه "سيرضى بأي شيء يسعد الجانبين".

(تغطية صحفية للنشرة العربية محمود رضا مراد - تحرير مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز