محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عراقيون يزورون المقابر في عيد الفطر يوم الاثنين. تصوير: أحمد سعد - رويترز.

(reuters_tickers)

من مايكل جورجي

بغداد (رويترز) - قالت مصادر أمنية إن الشرطة العراقية عثرت يوم الاثنين على 15 جثة ثلاثة منها لنساء قتلن بطلقات في الرأس في بداية دموية لعطلة عيد الفطر.

وقالت الشرطة ومسعفون إنه في أعمال عنف اخرى انفجرت قنبلتان على جانب الطريق -إحداهما في بغداد والأخرى الى الجنوب الشرقي مباشرة من العاصمة- مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص.

وفي عيد الفطر هذا العام تسيطر على الأجواء حالة من الخوف من المجهول والترقب بينما يضع المقاتلون المتشددون بغداد نصب أعينهم ويتصارع السياسيون العراقيون لتشكيل حكومة تقاسم السلطة قادرة على مواجهة المتشددين.

وسيطر المقاتلون السنة على مساحات من الاراضي في شمال البلاد الشهر الماضي واستفادوا من زملاء لهم في غرب العراق وتراجع الجيش العراقي الذي تلقى تدريبه وتمويله من الولايات المتحدة أمام الهجوم الخاطف.

وتنافس الميليشيات الشيعية الان القوات الحكومية في قدراتها على مواجهة مقاتلي الدولة الاسلامية.

وعادت مشارح المستشفيات في بغداد تمتلئ من جديد بجثث ضحايا القتل لأسباب طائفية كما تزداد حالات الخطف. وأجبر سفك الدماء عددا من العائلات على الهجرة أو النزوح إلى مناطق اخرى يشعرون فيها بأنهم أكثر أمانا.

وذكرت المصادر الأمنية أن الشرطة عثرت على 15 جثة في أماكن متفرقة من العاصمة بينها ثلاث لنساء تتراوح أعمارهن بين 25 و30 عاما عثر عليهن مكبلات وقتلن بطلقات في الرأس على طريقة الاعدامات الميدانية في منطقة صناعية تقع شمالي مدينة الصدر.

ولم يتسن على الفور معرفة مزيد من التفاصيل.

ويقول منتقدو رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي إنه أذكى الانقسامات الطائفية من خلال تهميش السنة عوضا عن توحيد العراق ضد المقاتلين المتشدددين الذين باتوا يسمون اليوم بالدولة الإسلامية.

ويسعى المالكي -الذي يرأس حكومة لتسيير الأعمال منذ الانتخابات في أبريل نيسان الماضي- للفوز بفترة ثالثة على رأس الحكومة العراقية على الرغم من دعوات السنة والاكراد وحتى بعض الشخصيات الشيعية له لافساح المجال أمام شخصية غيره تكون أقل اثارة للنعرات.

ويقدر مسؤولو أمن عراقيون وعسكريون أمريكيون أن لدى الدولة الإسلامية ثلاثة آلاف مقاتل على الاقل ويرتفع العدد إلى عشرين ألفا عند احتساب المتطوعين الجدد الذين وفدوا منذ الهجوم العسكري الذي شنته الجماعة الشهر الماضي.

وأعلنت الدولة الإسلامية الخلافة الإسلامية في مناطق من العراق وسوريا وهي تعكف منذ ذلك الحين على القضاء الممنهج للتأثيرات الثقافية والدينية السابقة لمدينة الموصل الرئيسية في شمال البلاد.

وبدأت تظهر على العراقيين مؤشرات نفاد الصبر من ممارسات الدولة الإسلامية بعد ان كانوا قد رحبوا في بادئ الأمر بقيام الخلافة الاسلامية.

وقال ابو محمد وهو صاحب متجر "أشعر بالاحباط واليأس والحزن نتيجة أفعال وممارسات أولئك الذين يديرون شؤون المدينة (الموصل)."

وذكرت قناة تلفزيونية يديرها حاكم الموصل أن سبعة من مسلحي التنظيم قتلوا وخطف خمسة. ولم تذكر القناة مزيدا من التفاصيل.

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)

رويترز