محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الناشط المغربي ناصر الزفزافي يتحدث خلال مظاهرة في الحسيمة بالمغرب يوم 18 مايو ايار 2017. تصوير: يوسف بودلال - رويترز.

(reuters_tickers)

من سامية الرزوقي

الرباط (رويترز) - قال ناشط حقوقي محلي إن السلطات ألقت القبض على نحو 50 محتجا بعد اشتباكات عنيفة مع الشرطة المغربية في مدينة الحسيمة في شمال البلاد يوم الاثنين.

ومنذ ألقت الشرطة القبض على ناصر الزفزافي الذي نظم الاحتجاجات على الفساد والبطالة في 29 مايو أيار تخرج مظاهرات شبه يومية واعتقلت الشرطة أكثر من 100 ناشط. وصدرت أحكام بالسجن لمدد مختلفة على عشرات آخرين.

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء إن 39 من رجال الشرطة نقلوا إلى المستشفى بعد أن أصابتهم "مجموعة من الأشخاص" الذين قذفوا الحجارة على القوات ليل الاثنين.

ولم ترد وزارة العدل على طلب للحصول على تفاصيل عن الاعتقالات.

واندلعت اشتباكات يوم الاثنين بعد تجدد الدعوات للإفراج عن المحتجزين والمسجونين.

وقال فيصل أوسر عضو الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان إن الشرطة وقوات الدرك منعوا الدخول إلى الحسيمة من عدة جهات وإن نحو 50 شخصا اعتقلوا بعد أن أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات للتعامل مع المتظاهرين.

وأضاف أن الشرطة لجأت للهراوات واللكمات لتفريق الاحتجاجات على الرغم من وجود نساء.

ومنذ أكتوبر تشرين الأول عبر المتظاهرون في الحسيمة عن غضبهم من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في المملكة التي تندر فيها الاحتجاجات السياسية.

وفي مطلع الأسبوع ترأس الملك محمد السادس اجتماعا للحكومة وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء في بيان إنه عبر خلاله عن عدم رضاه وقلقه إزاء تأخر تنفيذ الوعود بإنشاء مشاريع تنموية في المنطقة.

وأضاف البيان أن الملك محمد السادس أمر وزيري الداخلية والمالية بإجراء تحقيق لمعرفة السبب وراء التأخير في تنفيذ المشروعات. لكن لم يتطرق البيان لعفو محتمل عن زعماء الاحتجاجات المعتقلين.

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز