Navigation

الصليب الاحمر: الفرنسي المخطوف بدارفور في حالة معنوية جيدة

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 أكتوبر 2009 - 17:24 يوليو,

الخرطوم (رويترز) - قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم الاحد ان عامل الاغاثة الفرنسي المخطوف في دارفور بحالة معنوية جيدة ويتناول الطعام والماء وذلك بعد اول اتصال مباشر تجريه اللجنة معه.
وكان جوتييه لوفيفر قد خطف في غرب السودان المضطرب يوم الخميس.
وهذه هي أحدث عملية ضمن سلسلة من عمليات الخطف التي تستهدف عمالا اجانب وينفذها مسلحون يطالبون بفدى. وزادت حوادث الخطف جهود الاغاثة في دارفور ضعفا على ضعف.
وقالت تمارا الرفاعي المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر " التقدم هو اننا تحدثنا بالفعل الى جوتييه لفترة قصيرة جدا."
وأضافت "قال انه بصحة جيدة وانهم يعطونه الطعام والشراب وبدا في حالة معنوية جيدة" وأشارت الى أن خاطفيه لم يحددوا بعد اي مطالب بفدية.
وكان قد أفرج عن امرأتين من منظمة جول الايرلندية للاغاثة قبل ايام من اختطاف لوفيفر بعد أن تحملتا الاحتجاز لاكثر من ثلاثة اشهر. ووصفتا محاكاة لاعدامات وقالتا ان خاطفيهما كانوا يريدون اموالا.
وقال زعيم قبلي في دارفور انه تم ابلاغه بأن خاطفيهما حصلوا على اموال لكن الخرطوم نفت هذا بشدة.
ويساور مراقبين القلق من أن حتى سريان الشائعات بدفع فدى ومسألة أن حكومة السودان لم تلق القبض بعد على اي من الخاطفين ستشجع مزيدا من عمليات الخطف مما يهدد اكبر عملية اغاثة انسانية في العالم بدارفور.
وحمل متمردون اغلبهم من غير العرب السلاح في دارفور في اوائل عام 2003 متهمين الحكومة المركزية باهمال المنطقة. وتسببت حملة مكافحة التمرد التي قادتها الخرطوم في نزوح ما يزيد عن مليوني شخص عن ديارهم الى مخيمات بائسة مما أدى الى أزمة انسانية كبرى.
وليفيفر هو خامس عامل اغاثة اجنبي يخطف في غرب السودان منذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال للرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في مارس اذار.
ولا يزال اثنان من القوة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي محتجزين بعد نحو شهرين.
وقالت السفارة البريطانية ان ليفيفر يحمل الجنسيتين الفرنسية والبريطانية لكنه يعمل في السودان على اساس جواز سفره الفرنسي. وقالت السفارة البريطانية في الخرطوم انها مستعدة للمساعدة لكنها تتبع خطوات اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
وكان ليفيفر قد خطف من عربة للصليب الاحمر في ولاية غرب دارفور يوم الخميس قرب الحدود الطويلة وغير المحكمة مع تشاد.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.