محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد في صورة من أرشيف رويترز.

(reuters_tickers)

مقديشو (رويترز) - قالت الحكومة الصومالية يوم الأربعاء إنها طلبت تنفيذ الضربة الجوية الأمريكية التي قتلت يوم الثلاثاء عشرات يشتبه بأنهم متشددون للمساعدة في تمهيد الطريق أمام هجوم بري وشيك على حركة الشباب الإسلامية المتشددة.

وقالت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) يوم الثلاثاء إنها قتلت أكثر من مئة من المتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة في ضربة جوية على معسكر على بعد 200 كيلومتر شمال غربي العاصمة مقديشو.

وقال وزير الإعلام الصومالي عبد الرحمن عمر عثمان لرويترز "كان هؤلاء المتشددون يعدون متفجرات وهجمات. جرى تكثيف العمليات ضد حركة الشباب".

وأضاف "طلبنا من الولايات المتحدة مساعدتنا من الجو لجعل هجومنا البري أكثر نجاحا".

ونفى عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم حركة الشباب يوم الثلاثاء وقوع الضربة الجوية. وقال لرويترز "إنها مجرد...دعاية".

وكثفت الولايات المتحدة عملياتها في الصومال خلال العام الجاري بعدما خفف الرئيس دونالد ترامب قواعد الاشتباك في مارس آذار.

وأعلنت أفريكوم تنفيذ ثماني ضربات من مايو أيار حتى أغسطس آب هذا العام مقابل 13 ضربة في العام 2016 بأكمله. وبإضافة الضربة الجوية التي نفذتها يوم الثلاثاء تكون القيادة أعلنت عن شن خمس ضربات في الصومال في الشهر الحالي وحده.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الجيش سيواصل استهداف المتشددين بضربات بالتنسيق مع الحكومة الصومالية.

وفقدت حركة الشباب السيطرة على معظم مدن وبلدات الصومال منذ طردها من مقديشو في عام 2011 على يد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والقوات الصومالية المدعومة منها. لكن الحركة تحتفظ بوجود قوي في أجزاء من جنوب ووسط البلاد.

وانتهج الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد، الذي يحمل الجنسيتين الصومالية والأمريكية، نهجا أكثر تشددا في مواجهة الحركة مقارنة بسلفه منذ أن أدى اليمين في وقت سابق من العام الجاري.

لكن ضعف الجيش الصومالي والصراعات السياسية الداخلية عرقل خططه مرارا.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز