محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز اثناء اجتماع في جدة يوم 27 يونيو حزيران 2014 - صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء

(reuters_tickers)

الرياض (رويترز) - عين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الأمير خالد بن بندر رئيسا للاستخبارات العامة بعد مرور ثلاثة أشهر على اقالة رئيس المخابرات السابق الذي كان مسؤولا عن مساعدة قوات المعارضة السورية التي تحارب الرئيس بشار الاسد.

ولم يتضح من الأمر الملكي الذي نشر ليل الاثنين ما اذا كان الأمير خالد سيكلف بنفس المهمة.

والأمير خالد طيار مقاتل سابق وعمل خلال العام الماضي نائبا لوزير الدفاع وأميرا لمنطقة الرياض وهو من المناصب الهامة التي يشغلها كبار أفراد الاسرة الحاكمة في المملكة.

وتابعت السعودية بقلق بالغ ما حدث في العراق خلال الاسابيع القليلة الماضية حين سيطر مقاتلون متشددون سنة من بينهم مواطنون سعوديون على مناطق كبيرة من الاراضي العراقية وأعلنوا الخلافة الاسلامية وتغيير اسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى الدولة الإسلامية.

وتقوم سياسة الرياض في سوريا على دعم مقاتلي المعارضة الذين تعتبرهم معتدلين في مسعى لاسقاط الاسد المتحالف مع خصم السعودية الاقليمي ايران ووصفت تكتيكاته لقصف مناطق الحضر بانها "ابادة جماعية".

لكن مع توجه شبان سعوديين الى سوريا للانضمام للقتال ومع اكتساب الفصائل المتشددة بين صفوف المعارضة السورية قوة زاد قلق الرياض من انتشار التشدد في نهاية الامر بين مواطنيها مما يفتح المجال امام تنفيذ هجمات في الداخل.

وزادت تلك المخاوف في الاسابيع القليلة الماضية بعد ان سيطرت الدولة الاسلامية على مساحات كبيرة من اراضي العراق جار المملكة تشمل مدنا وبلدات كبيرة.

وفي الاسبوع الماضي أمر العاهل السعودي باتخاذ "كل الاجراءات" لحماية البلاد من المتشددين ووضع الجيش في حالة تأهب قصوى.

وعين الأمير بندر بن سلطان -الذي أقيل من رئاسة المخابرات في ابريل نيسان بعد ان قضى شهورا في الخارج للعلاج وتعرض لانتقادات شديدة بسبب اسلوب تعامله مع الازمة السورية- وفق ما جاء في الأمر الملكي "مستشارا ومبعوثا خاصا لخادم الحرمين الشريفين بالاضافة الى منصبه أمينا عاما لمجلس الأمن الوطني برتبة وزير."

ولم يتضح ما اذا كان منصبه الجديد سيمكنه من القيام بدور نشط في الامن السعودي والسياسة الخارجية.

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير علا شوقي)

رويترز