محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بغداد (رويترز) - قالت حكومة العراق يوم الخميس ان المتشددين ربما يصعدون من هجماتهم بالبلاد قبل اجراء الانتخابات البرلمانية في يناير كانون الثاني وذلك في اعتراف بمخاوف الكثير من العراقيين الذين بدأوا لتوهم الاستمتاع بتحسن الاوضاع الامنية.
وانخفضت وتيرة العنف انخفاضا حادا على مدار الاشهر الثمانية عشر الماضية لكن تمردا عنيدا أظهر قدرة على التكيف بشن هجمات مثل التفجيرات الضخمة التي وقعت في اغسطس اب واكتوبر تشرين الاول واستهدفت مباني حكومية وقتلت اكثر من 250 شخصا.
وسيمثل شن المزيد من الهجمات قبل الانتخابات انتكاسة لرئيس الوزراء نوري المالكي الذي تقوم حملته الانتخابية على برنامج يسعى الى أن يعزى إليه الفضل في تحسن الاوضاع الامنية بالعراق.
وقال هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي للصحفيين بمقر الوزارة الذي تعرض للهجمات التي وقعت في 19 اغسطس اب "من الان والى أن يحين موعد اجراء الانتخابات نتوقع ونعتقد أن أعداءنا... خصومنا سيلجأون الى مزيد من أعمال العنف."
واستطرد قائلا "لكننا نأمل أن ننجح. ستكون لدينا انتخابات نظيفة في يناير."
وأوصت الهيئة المسؤولة عن الانتخابات العراقية باجرائها في 21 يناير كانون الثاني لكن ثار حديث عن اجرائها في 18 يناير.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز