محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس وزراء العراق حيدر العبادي خلال مؤتمر صحفي في باريس يوم 5 أكتوبر تشرين الأول 2017 - رويترز

(reuters_tickers)

بغداد (رويترز) - رفضت الحكومة العراقية دعوة وجهها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون للفصائل المدعومة من إيران بإنهاء عملياتها في العراق بعد أن ساعدت بغداد في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

كان تيلرسون قال بعد اجتماع يوم الأحد مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إن الوقت قد حان لعودة قوات الحشد الشعبي العراقية إلى "ديارها" وكذلك عودة مستشاريها الإيرانيين لبلادهم.

وتشعر واشنطن التي تدعم بغداد في مواجهة الدولة الإسلامية بالقلق من أن تعزز إيران وجودها في العراق وسوريا لتوسيع نفوذها في المنطقة.

لكن العبادي لم يبد استعدادا لتلبية طلب تيلرسون.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي "لا يحق لأي جهة التدخل في الشأن العراقي". لكن المكتب لم ينقل عن العبادي نفسه بل "مصدر" مقرب منه.

وقدمت قوات الحشد الشعبي التي تدربها ايران وتسلحها الدعم للحكومة العراقية في حربها ضد المتشددين الذين هزموا فعليا في يوليو تموز عندما استعاد هجوم تدعمه واشنطن السيطرة على مدينة الموصل التي كانت معقلا للتنظيم.

ويحصل أفراد الحشد الشعبي على رواتبهم من الحكومة العراقية ويتبعون رئيس الوزراء رسميا لكن بعض السياسيين السنة والأكراد يصفون هذه القوات بأنها فرع للحرس الثوري الإيراني.

وتشاطر دول مجاورة للعراق، من بينها السعودية، واشنطن مخاوفها بشأن نفوذ إيران في العراق الذي يغلب على سكانه الشيعة.

لكن مكتب العبادي قال إن الحشد الشعبي تحت سلطة الحكومة العراقية. وجاء في البيان أن "المقاتلين في صفوف هيئة الحشد الشعبي هم عراقيون وطنيون".

ودربت الولايات المتحدة عشرات الآلاف من الجنود العراقيين في إطار جهود إعادة بناء القوات المسلحة العراقية وتنشر أكثر من خمسة آلاف من جنودها في العراق لتقديم دعم جوي وبري مهم للحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز