محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

منظر عام لقبة الصخرة والبلدة القديمة في القدس يوم 4 ديسمبر كانون الأول 2017. تصوير: رونين زفولون - رويترز.

(reuters_tickers)

من ماهر شميطلي

بغداد (رويترز) - طالب العراق يوم الخميس الحكومة الأمريكية بالتراجع عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل واستدعى السفير الأمريكي في بغداد للاحتجاج على القرار.

وغير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة أمريكية استمرت لعقود يوم الأربعاء واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطوة هددت مساعي السلام في الشرق الأوسط وأثارت غضب العالم العربي والحلفاء الغربيين على حد سواء.

والعراق الذي يمثل الشيعة أغلبية بين سكانه هو البلد الوحيد المتحالف مع إيران والولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية العراقية إنها استدعت السفير الأمريكي في بغداد وستسلمه مذكرة احتجاج على قرار ترامب.

وجاء في بيان الحكومة العراقية "نحذر من التداعيات الخطيرة لهذا القرار على استقرار المنطقة والعالم".

وأضاف البيان "على الإدارة الأمريكية التراجع عن هذا القرار المجحف لإيقاف تصعيد خطير يؤدي إلى التطرف وخلق أجواء تساعد على الإرهاب".

وأدان الزعيم الشيعي العراقي آية الله العظمى علي السيستاني القرار ودعا "الأمة" لتوحيد جهودها من أجل استعادة القدس.

وقال مكتب السيستاني في بيان "هذا القرار مدان ومستنكر وقد أساء إلى مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين".

وأضاف البيان "لكنه لن يغير من حقيقة أن القدس أرض محتلة يجب أن تعود إلى سيادة أصحابها الفلسطينيين مهما طال الزمن ولابد أن تتضافر جهود الأمة وتتحد كلمتها في هذا السبيل".

وتظاهر عشرات العراقيين احتجاجا على القرار في بغداد حاملين لافتات كتب عليها "القدس عربية" وتعهدوا بالعودة بأعداد أكبر في اليوم التالي بعد صلاة الجمعة.

وقالت حركة النجباء المدعومة من إيران إن قرار ترامب سيكون "مبررا شرعيا لاستهداف القوات الأمريكية".

وقال زعيم الحركة أكرم الكعبي "القرار الأحمق لترامب لجعل القدس عاصمة للصهاينة سيكون شرارة انتفاضة كبرى لإزالة هذا الكيان من جسد الأمة الإسلامية ومبررا شرعيا لاستهداف القوات الأمريكية".

وتقود الولايات المتحدة التحالف الدولية الذي يساعد العراق في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والذي قدم دعما جويا وبريا مهما. وللتحالف أكثر من خمسة آلاف جندي منتشرين في العراق.

حركة النجباء التي لها نحو عشرة آلاف مقاتل هي واحدة من أهم الفصائل في العراق. ويحارب مقاتلوها تحت لواء قوات الحشد الشعبي وهي تحالف تدعمه إيران ويضم فصائل شيعية لعبت دورا في محاربة الدولة الاسلامية. وتجيز الحكومة العراقية وجود قوات الحشد الشعبي التي تقدم تقارير إلى مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز