محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يلقي كلمة في بغداد يوم السبت. صورة حصلت عليها رويترز (يحظر إعادة بيعها أو الاحتفاظ بها في الأرشيف)

(reuters_tickers)

من أحمد أبو العنين

بغداد (رويترز) - أقام العراق عرضا عسكريا في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد احتفالا بالانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية يوم الأحد وتابع رئيس الوزراء حيدر العبادي القوات التي شكلت بأجسادها عبارة "يوم النصر".

واستمع العبادي، وهو أيضا القائد العام للقوات المسلحة، لآيات قرآنية من سورة النصر.

وانتزعت القوات العراقية السيطرة على آخر مناطق كانت خاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية على الحدود مع سوريا يوم السبت وقامت بتأمين الصحراء الغربية لتضع بذلك نهاية للحرب التي بدأت قبل ثلاثة أعوام على المتشددين بعد أن سيطروا على ثلث الأراضي العراقية.

وتتوقع القوات التي تقاتل الدولة الإسلامية في العراق وسوريا مرحلة جديدة من حرب العصابات.

وخلال مشاهدة العرض العسكري يوم الأحد ظهر العبادي على التلفزيون العراقي وهو يجلس على مقعد وسط علمين للعراق وخلفه الشعار الرسمي للبلاد بينما جلس المسؤولون الآخرون على مسافة منه.

وأعلن العبادي أن العاشر من ديسمبر كانون الأول أصبح عطلة وطنية في كل عام. كما كان بالإمكان سماع ومشاهدة مقاتلات وهي تحلق في سماء بغداد.

وقدم المذيع الفصائل المختلفة التي شاركت في قتال الدولة الإسلامية مع سير القوات والدبابات وتحليق طائرات الهليكوبتر وكلها تحمل الأعلام العراقية بينما وقف العبادي ولوح لها.

وشاركت في المعركة قوات من الجيش وسلاح الجو والشرطة الاتحادية والمحلية والقوات الخاصة لمكافحة الإرهاب فضلا عن فصائل شيعية وسنية ومقاتلي البشمركة الكردية. وتلقت القوات دعما جويا مهما من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وفي خطاب النصر يوم السبت لم يذكر العبادي قوات البشمركة التي لعبت دورا كبيرا في قتال الدولة الإسلامية.

وثمة خلاف بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان العراق شبه المستقل بعد أن أجرت حكومة الإقليم استفتاء على الاستقلال في سبتمبر أيلول.

وأشاد العبادي بقوات الحشد الشعبي التي تدربها وتدعمها إيران.

وقال أيضا إن الدولة ينبغي أن تحتكر السلاح. لكن نزع سلاح الحشد الشعبي ينظر إليه على أنه أكبر تحد للعبادي بعد هزيمة الدولة الإسلامية.

والرجل الذي كان ينظر إليه كثيرون على أنه ضعيف وغير فعال عندما تسلم السلطة في 2014 من سلفه، الذي يحمله البعض مسؤولية اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية لمناطق واسعة من شمال العراق، بات الآن وهو يتجه للانتخابات العام المقبل القائد الذي حرر الأراضي العراقية أو كما وصفه دبلوماسي غربي "الرجل الأكثر شعبية في العراق".

(إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز