Navigation

الفلسطينيون يدعون لإضافة شركات‭ ‬تعمل مع المستوطنات لقاعدة بيانات دولية

صورة من أرشيف رويترز لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف بسويسرا. reuters_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 23 يناير 2021 - 17:43 يوليو,

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - دعا الفلسطينيون يوم السبت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إضافة شركات جديدة قالوا إنها بدأت العمل مع المستوطنات الإسرائيلية إلى قاعدة بياناته التي تضم الشركات المتعاملة مع المستوطنات في الضفة الغربية.

وفي العام الماضي، حدد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 112 شركة قال إن لها روابط تجارية بمستوطنات يهودية في الضفة الغربية.

وذكر تقرير صدر في جنيف العام الماضي بعد تأجيل طويل أن 94 شركة من المؤسسات المعنية مقرها إسرائيل و18 في ست دول أخرى هي الولايات المتحدة وبريطانيا ولوكسمبورج وهولندا وتايلاند وفرنسا.

وفي ذلك الحين قال متحدث باسم المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة إن التقرير ليس "قائمة سوداء" ولا يهدف لتصنيف أي أنشطة للشركات المعنية بأنها غير قانونية.

لكن القضية لها حساسية كبيرة إذ أن من المحتمل استهداف الشركات المذكورة بحملات مقاطعة أو سحب استثمارات بهدف زيادة الضغوط على إسرائيل فيما يخص مستوطناتها.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان يوم السبت إن الهدف من إضافة الشركات هو الوصول "إلى مساءلة هذه الشركات ورجال الأعمال الذين يصرون على انتهاك حقوق الإنسان وانتهاك الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني".

وأضافت الوزارة في أنها بعثت رسائل "إلى السيدة ميشيل باشيليت المفوضة السامية لحقوق الانسان وإلى السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية والسيد يوسف العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حول الشركات العاملة بشكل مباشر أو غير مباشر مع منظومة الاستيطان غير الشرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية".

وجاء في البيان أن الرسائل تضمنت الإشارة إلى "قيام شركات، ورجال أعمال من الدول الأعضاء، بعقد اتفاقيات تجارية تهدف إلى تنظيم واستيراد منتجات من المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية، المخالفة للقانون الدولي والمقامة على أرض دولة فلسطين المحتلة".

وأضاف البيان "وصلت إلى هذه الشركات بالفعل أولى شحنات منتجات المستعمرات الإسرائيلية تحمل زيت الزيتون والعسل من شركة المستوطنين مصنع نبيذ طرة الواقعة في مستوطنة ريحليم غير الشرعية المقامة على أراض مسروقة تابعة لقرية الساوية الفلسطينية، ومن مصنع عسل الفردوس في مستوطنة حرمش".

ولم يرد تعليق إسرائيلي على البيان الفلسطيني.

ورغم أن الوزارة لم تشر إلى دولة بعينها أو شركات بالاسم لكن شركة (مصنع نبيذ طرة) قالت هذا الشهر إن منتجاتها ستطرح قريبا للبيع في الإمارات.

وامتنعت الإمارات في ذلك الحين عن التعليق ردا على سؤال عن موقف الحكومة من المستوطنات الإسرائيلية. لكنها قالت إن علاقاتها مع إسرائيل ستعزز السلام في المنطقة.

وتُظهر صور منشورة على صفحة مصنع طرة على فيسبوك مراسم توقيع اتفاق في دبي خلال شهر ديسمبر كانون الأول مع شركة فام القابضة. وتظهر في الصور زجاجة من نبيذ طرة على المائدة أثناء التوقيع.

ودعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيانها "المفوضة السامية، وغيرها من الجهات لمخاطبة المؤسسات والأفراد كافة لتوضيح هذه المخالفات القانونية، خاصة وأنها تمس عصب الحقوق الفلسطينية".

وطالبت الوزارة المفوضة السامية "بدعوة الدول لاتخاذ كافة التدابير اللازمة بما فيها المتابعة القانونية، ووضع قوانين محلية لردع أي فرد أو مؤسسة أو شركة، يثبت تورطها بشكل مباشر أو غير مباشر في أي أعمال تجارية، أو غيرها، مع المستوطنات".

(تغطية صحفية علي صوافطة - تحرير محمد اليماني)

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.