محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جندي يمني عند نقطة تفتيش في صنعاء يوم 26 يونيو حزيران 2014 - رويترز

(reuters_tickers)

من محمد مخشف

عدن (رويترز) - أعلنت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة في اليمن أنها قتلت 14 جنديا في محافظة بشرق البلاد انتقاما لهجوم شنه الجيش على مقاتليها وقال مسؤول إن طائرة أمريكية بدون طيار قتلت ثلاثة يشتبه بأنهم متشددون في وسط البلاد يوم السبت.

وكان الجيش اليمني قد دفع بقوات إضافية لمنطقة وادي حضرموت في شمال شرق اليمن للتصدي لمحاولات جماعة أنصار الشريعة الذراع المحلية للقاعدة اعلان إمارة إسلامية في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت.

وقتلت قوات الأمن اليمنية 25 شخصا يشتبه بأنهم متشددون خلال الأسبوع المنصرم في اشتباكات بمنطقة حضرموت ومن بينهم سبعة قتلوا يوم الخميس عند محاولتهم الهجوم على منشأة تابعة للجيش.

وذكر مسؤولون وسكان انه عثر على جثث الجنود الأربعة عشر وعليها آثار الرصاص ملقاة على طريق قرب مدينة سيئون بعد ثلاث ساعات من خطفهم من حافلة عامة.

وكان الجنود في طريقهم إلى العاصمة صنعاء بعدما أدوا خدمتهم في المنطقة.

وأكدت جماعة أنصار الشريعة على صفحتها على تويتر في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة أن مسلحيها نصبوا الكمين وقتلوا الجنود لمشاركتهم في عمليات الجيش ضد الجماعة.

وذكرت الجماعة أن "المجاهدين انزلوا الجنود وحققوا معهم وتحققوا عبر هوياتهم العسكرية من انتمائهم لوحدات الجيش المتمركزة في سيئون."

وتابعت الجماعة "بعد ذلك اقتادهم المجاهدون إلى سوق المدينة حيث القوا كلمة في الجموع المحتشدة توضح أن الجنود الأسرى قد شاركوا في الحملة العسكرية الأخيرة على أهل السنة في وادي حضرموت لذا قرر المجاهدين قتلهم جزاء وفاقا على جرائمهم."

كما نشرت الجماعة صورا للجنود يرتدون ملابس مدنية يحيط بهم متشددون ملثمون ويتفقدون بطاقات هويتهم.

وقال مسؤول محلي لرويترز إن طائرة أمريكية بدون طيار قتلت ثلاثة يشتبه بأنهم من مسلحي القاعدة في محافظة مأرب بوسط اليمن يوم السبت.

وأضاف "شنت طائرة أمريكية بدون طيار الغارة الجوية التي استهدفت منزلا في محافظة مأرب فقتلت ثلاثة في الداخل يشتبه بأنهم أعضاء في القاعدة."

وتنظر الولايات المتحدة إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على أنه أحد أنشط أجنحة التنظيم المتشدد الذي أسسه أسامة بن لادن.

وللقضاء على التنظيم تقدم واشنطن دعما ماليا ولوجيستيا إلى الحكومة والجيش في اليمن بما في ذلك غارات منتظمة بالطائرات بدون طيار.

واستغل المتشددون فراغا سياسيا بعد انتفاضة عام 2011 في اليمن وسيطروا على عدة بلدات ومناطق جنوبية لكن هجوما شنه الجيش بدعم من الولايات المتحدة أوقف تقدمهم.

وحاول المتشددون خلال الشهور القليلة الماضية احكام سيطرتهم على مناطق نائية ومضطربة في شرق اليمن مثل وادي حضرموت.

وفي سيئون وزعت الجماعة المتشددة منشورات تشير إلى عزمها اقامة امارة اسلامية وتحذر النساء من الخروج بدون محرم.

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

رويترز