محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشرطة الإسرائيلية تضع اجهزة للكشف عن المعادن أمام باب للحرم القدسي يوم الأحد. تصوير: رونين زفولون - رويترز

(reuters_tickers)

القدس (رويترز) - قال الجيش والشرطة إن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيا مسلحا مشتبها به أثناء محاولة اعتقاله بعد أن أطلق النار عليها في الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن القوات اشتبهت بأن الرجل نفذ هجومين بالرصاص في الضفة الغربية السبت وأطلق النار على الجنود ورجال الشرطة الذين تعقبوه.

وأضاف "تم العثور على الإرهابي وتطويقه وصوب أسلحته نحوهم وردا على ذلك قتل الإرهابي".

ولم يرد أي تعليق من مسؤولين فلسطينيين.

وقع الحادث قبل الفجر في قرية النبي صالح بالضفة الغربية قرب مدينة رام الله ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين إسرائيليين. وقال الجيش الإسرائيلي إن رجلا أصيب بإصابات طفيفة في إطلاق النار أمس السبت.

وبدأت موجة هجمات ينفذها فلسطينيون في 2015 وتراجعت وتيرتها لكنها لم تتوقف. وقتل ما لا يقل عن 260 فلسطينيا وأردني واحد منذ بداية الهجمات.

وتقول إسرائيل إن ما لا يقل عن 175 من القتلى كانوا ينفذون هجمات بينما لقي الآخرون حتفهم في اشتباكات واحتجاجات.

وقتل 40 إسرائيليا وسائحان أمريكيان وطالب بريطاني في عمليات طعن وإطلاق نار ودهس نفذها فلسطينيون. ونفذ مواطنون من عرب إسرائيل عددا قليلا من هذه الهجمات.

ويوم الجمعة قتل مسلحون من عرب إسرائيل شرطيين إسرائيليين قرب الحرم الشريف في القدس. وقتلت الشرطة جميع المسلحين بالرصاص.

وتتهم إسرائيل القيادة الفلسطينية بالتحريض على العنف. وتقول السلطة الفلسطينية، التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية، إن الإحباط من الاحتلال المستمر منذ أكثر من 50 عاما للأراضي التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم هو السبب.

ويريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

(إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز