Navigation

Skiplink navigation

القوات الحكومية السورية تدخل مدينة إلى الجنوب من إدلب

عربات تحمل متعلقات أناس فارين من معرة النعمان يوم 24 ديسمبر كانون الأول 2019. تصوير: محمود حسانو - رويترز reuters_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 29 يناير 2020 - 03:14 يوليو,

باب الهوى(سوريا) (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسائل إعلام رسمية إن القوات الحكومية السورية دخلت مدينة إلى الجنوب من مدينة إدلب يوم الثلاثاء في تقدم كبير للرئيس بشار الأسد مع سعيه لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في شمال غرب البلاد.

وتسببت حملة الأسد لاستعادة محافظة إدلب، وهي المعقل الأخير لمقاتلي المعارضة في الحرب الأهلية المستمرة منذ قرابة تسع سنوات، في موجة هجرة جديدة لآلاف المدنيين صوب الحدود مع تركيا التي تؤيد بعض جماعات المعارضة المناهضة للأسد.

وقال شاهد من رويترز إن أناسا يفرون من بلدات في جنوب إدلب. وبعضهم يتوجه إلى مخيمات للنازحين أو إلى بلدات يسيطر عليها مقاتلو المعارضة قرب الحدود التركية.

وقال رجل يدعى محمد حاج ويبلغ من العمر 39 عاما من منطقة جبل الزاوية جنوبي تركيا إنه هرب من قريته والمنطقة عندما بدأت الضربات الجوية. وأضاف أنه لم يعد بوسعه البقاء.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية في مدينة معرة النعمان بعدما دخل الجيش السوري المدينة التي تقع إلى الجنوب من إدلب. وكان المرصد قد قال إن القوات الحكومية التي تدعمها ضربات جوية روسية فرضت سيطرتها الكاملة على معرة النعمان.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء "وحدات الجيش حررت معظم أحياء مدينة معرة النعمان".

وتقع معرة النعمان، ثاني أكبر مدينة في محافظة إدلب، على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين العاصمة دمشق ومدينة حلب في شمال سوريا.

وتجدد القتال على الرغم من اتفاق لوقف إطلاق النار في 12 يناير كانون الثاني بين تركيا وروسيا اللتين تساند كل منهما أحد طرفي الحرب. وقالت وزارة الدفاع التركية يوم الثلاثاء إن تركيا سترد "بأقوى وسيلة وبلا تردد" على أي هجوم‭‭ ‬‬تشنه القوات الحكومية السورية على مواقع المراقبة التابعة لها في إدلب.

وتستضيف تركيا بالفعل أكثر من 3.5 مليون لاجئ سوري وتخشى أن يتدفق ملايين آخرون على أراضيها عبر الحدود قريبا.

وقال سلمان عيد (28 عاما) من منطقة تل الكرامة إنه كان هناك نزوح كبير خلال اليومين الماضيين وكذلك قصف مكثف في المناطق الواقعة إلى الجنوب من إدلب.

وأضاف أن الناس يحملون أطفالهم وممتلكاتهم ويتوجهون إلى المخيمات.

(تغطية صحفية فريق رويترز - إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية)

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة