محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دخان يتصاعد عقب غارات للقوات السورية على الرقة في شرق البلاد يوم الإثنين - رويترز

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - قال سكان يوم الاثنين ان القوات الحكومية السورية قصفت مواقع تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الرقة الشرقية والمنطقة المحيطة بها في اطار حملة ضد المتشددين الاسلاميين الذين يسيطرون على ثلث البلاد.

والرقة معقل رئيسي للدولة الاسلامية التي استولت على آخر مواقع الجيش السوري في المدينة هذا الاسبوع لتعزز مكاسبها في أنحاء العراق وسوريا.

وقال سكان انه وقعت نحو 16 غارة جوية يوم الاثنين على الرقة والمناطق القريبة ومن بينها قاعدة الطبقة العسكرية التي تقع الى الغرب من المدينة وهي مطار تسيطر عليه الحكومة ويطوقه المسلحون.

وقال سكان محليون ان هجوما دمر محطة المياه في المدينة وقطع امدادات المياه عن المنازل والاعمال.

وقتل أكثر من 170 ألف شخص في الحرب الاهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات في سوريا حيث اكتسب مقاتلو الدولة الاسلامية زخما في الاسابيع الاخيرة بفضل المعدات التي استولوا عليها في هجوم سريع في العراق.

وردا على ذلك أصبح الجيش السوري أكثر ضراوة واستخدم الضربات الجوية لمهاجمة مواقعهم.

وقال ساكن في مدينة الرقة طالبا عدم ذكر اسمه لحماية نفسه "القصف يزيد ثم يهدأ لكنهم عندما لا يقصفون مطار الطبقة فانهم يقصفون البلدات المحيطة أو يقصفون الرقة. صوت الطائرات مستمر."

ويقول سكان محليون في الرقة ان الاصابات بين المدنيين كانت ضئيلة لان كثيرا من السكان فروا الى قرى قريبة ومناطق ريفية بينما يقضي أولئك الباقون ايامهم في الملاجيء.

ويقع مقر الدولة الاسلامية في سوريا في مباني المجلس البلدي في الرقة وهي مناطق مدنية بها كثافة سكانية عالية. وقال ناشط من المعارضة يعيش في المدينة ومن معارضي الدولة الاسلامية والحكومة "هذه المباني هي التي تستهدف الان في الغارات الجوية."

وقال ان القوات الجوية تستخدم الان قاذفات سوخوي الروسية الصنع التي تحمل من الذخيرة أكثر مما تستطيعه مقاتلات الميج.

وحتى هذا الصيف كانت قوات الرئيس بشار الاسد لا تستهدف التنظيمات المنبثقة عن القاعدة وتسمح لها بأن تنمو مع اضعاف جماعات المعارضة الاضعف التي يدعمها الغرب.

وكان الاسد يصور الانتفاضة في سوريا على انها مؤامرة اسلامية مدعومة من الغرب ويقول أعداؤه انه سمح للدولة الاسلامية بأن تنمو ليروج لفكرته.

ولم تعقب دمشق على السبب في انها تركز الان على مقاتلي الدولة الاسلامية أكثر منه على الجماعات الاخرى.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يرصد العنف عند كل أطراف الصراع الذي بدأ في مارس اذار 2011 ان القوات الحكومية ومقاتلي الدولة الاسلامية خاضوا قتالا في قريتين بمحافظة الرقة يوم الاثنين هما العجيل والخزنة.

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان)

رويترز