محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من قوات مكافحة الشغب الكويتية - صورة من أرشيف رويترز.

(reuters_tickers)

دبي (رويترز) - تعهدت الكويت يوم الجمعة باتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لمواجهة "أي مظاهر للشغب والعنف والتحريض" بعدما فرقت الشرطة متظاهرين تقول إنهم ألقوا الحجارة وأحرقوا إطارات سيارات وقطعوا طرقا.

وقالت وسائل اعلام كويتية إن العشرات نظموا مسيرة مساء الخميس للمطالبة بالإفراج عن السياسي المعارض البارز مسلم البراك الذي ألقي القبض عليه لاستجوابه بشأن مزاعم اهانته للقضاء. وحددت جلسة يوم الإثنين للاستماع إلى أقوال البراك النائب السابق عن المعارضة.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن بيان لوزارة الداخلية أن "مجموعة من المتجمهرين ومثيري الشغب نظموا مساء أمس مسيرة غير قانونية مخالفين بذلك القوانين التي تحظر مثل هذه المسيرات."

واضاف "على الرغم من المحاولات المتواصلة من رجال الأمن لحث المتجمهرين على التخلي عن الممارسات غير المسؤولة وغير القانونية فإنهم واصلوا التجمهر وتعمدوا قطع الطرق الرئيسية والتعدي على رجال الأمن من خلال إلقاء الحجارة عليهم."

وأكد البيان أن وزارة الداخلية "ستجابه بكل حزم أي مظاهر للشغب والعنف والتحريض مؤكدة أنها ستواصل منع هذه الممارسات والتصدي لها بكل قوة للحيلولة دون المساس بأمن وسلامة الوطن والمواطنين."

وأضافت الوزارة أن المتظاهرين وأغلبهم من الشبان أحرقوا إطارات وصناديق قمامة ودمروا مطعما. وذكرت أنه تم القبض على 13 شخصا.

وعرض موقع الآن الإخباري صورا لمحتجين مصابين وقال إن الشرطة استخدمت مدفعا للمياه والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. وذكرت صحيفة الراي الكويتية أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق مسيرة أخرى يوم الأربعاء.

وتتيح الكويت مساحة أكبر من الحرية السياسية مقارنة بالدول الخليجية العربية الأخرى. ويوجد في الكويت برلمان منتخب لكنها تحظر تجمع أكثر من 20 شخصا دون تصريح.

وشهدت الكويت اضطرابات عام 2012 بعدما أدخل الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح تعديلا على قانون الانتخابات قبل الانتخابات البرلمانية في ديسمبر كانون الأول من ذلك العام.

وقال البراك وجماعات أخرى معارضة إن هذا التعديل يستهدف حرمانهم من الحصول على أغلبية وقاطعوا الانتخابات.

وحكم على البراك الذي يحظى بدعم بعض القبائل الكويتية الكبيرة بالسجن بتهمة اهانة الأمير عام 2013. وأسفر اعتقاله وإدانته عن سلسلة من الاحتجاجات في الشوارع. وتمت تبرئة ساحته فيما بعد.

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

رويترز