محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشيخ محمد المبارك الصباح وزير الإعلام الكويتي بالإنابة في صورة من أرشيف رويترز.

(reuters_tickers)

من سيلفيا وستال

دبي (رويترز) - ذكرت وسائل إعلام إيرانية وكويتية يوم الخميس أن الكويت أمرت بطرد السفير الإيراني و14 دبلوماسيا بزعم ارتباطهم بخلية "تجسس وإرهاب" في تفاقم لخلاف علني غير معتاد بين البلدين.

كما أصدرت الكويت تعليمات بتجميد نشاط البعثتين الثقافية والعسكرية لإيران بعد القضية.

وقالت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء إن طهران ردت على أمر الطرد برفع شكوى للقائم بالأعمال الكويتي مضيفة أن السلطات الكويتية سمحت فقط لأربعة من 19 موظفا بالسفارة بالبقاء في البلاد.

وقالت بعض المصادر أن الكويت أمهلت الدبلوماسيين 45 يوما للمغادرة وقالت مصادر أخرى إنها أمهلتهم 48 يوما.

والإجراء خطوة غير معتادة من الكويت التي تتجنب الصراع وتسعى للحفاظ على علاقات طبية مع كل دول المنطقة كما يقوم أميرها بدور الوسيط الدبلوماسي الإقليمي.

وقال محللون إنهم يعتقدون أن أمر طرد السفير هو الأول على الإطلاق من الكويت.

وقال كريستيان أورلتشن خبير منطقة الخليج بمعهد بيكر في الولايات المتحدة "هذا بالتأكيد تحول عن تواصل الأمير مع إيران في مطلع العام عندما أعرب عن أمله في وضع معايير لحوار استراتيجي بهدف نزع فتيل التوترات بين (دول الخليج) وإيران".

وقالت وكالة الطلبة "تحت ضغط سياسات التدخل السعودية والاتهامات التي لا أساس لها من الصحة بتدخل إيران.. أعلنت الكويت.. أن علي رضا عنايتي السفير الإيراني للكويت ينبغي أن يرحل عن البلاد".

وقال الشيخ محمد المبارك الصباح وزير الإعلام بالإنابة في بيان منفصل إن الحكومة قررت اتخاذ إجراءات بما يتماشى مع الأعراف الدبلوماسية وبما يتفق مع معاهدات فيينا فيما يتصل بعلاقتها مع إيران.

ولاقى الإجراء الكويتي ترحيبا من السعودية التي قطعت علاقاتها بإيران في العام الماضي في أعقاب هجوم متظاهرين إيرانيين على بعثاتها الدبلوماسية هناك.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بيان لوزارة الخارجية القول "إن المملكة العربية السعودية تؤيد بشكل كامل الإجراءات التي اتخذتها دولة الكويت الشقيقة تجاه البعثة الدبلوماسية الإيرانية".

وأدانت الكويت العام الماضي 22 كويتيا وإيرانيا واحدا بالتجسس لصالح إيران وجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية بعد اكتشاف مخبأ أسلحة ومتفجرات في مداهمة على ما يسمى بخلية العبدلي في 2015.

وزادت القضية من التوترات الطائفية.

وفي الشهر الماضي ألغت محكمة التمييز في الكويت حكما بإعدام رجل مرتبط بقضية العبدلي.

وخففت المحكمة أيضا حكما بالسجن المؤبد على رجل آخر إلى 15 عاما وحكمت على عشرة آخرين، كانت قد قالت إنهم غير مذنبين، بالسجن عشرة أعوام. ونفت إيراني أي دور في القضية.

وتقع الكويت، التي تسكنها أقلية شيعية كبيرة، في موقع جغرافي صعب قرب الغريمين اللدودين في المنطقة وهما السعودية وإيران.

وتحاول أيضا أن تلعب دور الوساطة في نزاع منفصل أوسع نطاقا بين قطر ودول خليجية عربية تتهم الدوحة بأنها حليفة لطهران.

(إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز