محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس يوم 22 ديسمبر كانون الأول 2017. صورة لرويترز من وكالات أنباء.

(reuters_tickers)

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - قالت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم السبت إنها ترفض سياسة الإملاءات التي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية فرضها على الفلسطينيين.

وأضافت اللجنة في بيان لها بعد اجتماعها في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس أنها "شددت على رفضها لسياسة الإملاءات التي تحاول إدارة الرئيس ترامب وبالتنسيق الكامل مع الحكومة الإسرائيلية فرضها من خلال إلغاء جميع المرجعيات المتفق عليها دوليا لعملية السلام."

وأضافت أن هذه المرجعيات "تشمل قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات العلاقة والقانون الدولي وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية والاتفاقات الموقعة".

ودعت اللجنة التنفيذية في بيانها "إلى وجوب قيام المجتمع الدولي بالعمل الجاد لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات وتحت إشراف الأمم المتحدة، والرعاية الأممية المناسبة."

وقالت إن المؤتمر يجب أن "يضمن إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو حزيران عام 1967".

وأضافت يجب أن يضمن المؤتمر كذلك "حل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين استناداً للقرار الدولي 194 وباقي القضايا وبما يشمل الأسرى وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة".

يأتي اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة عشية انعقاد جلسة للمجلس المركزي الفلسطيني أعلى هيئة تشريعية بعد المجلس الوطني والذي أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي مقاطعته.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن اجتماع المجلس المركزي سيبحث على مدى يومين سبل الرد على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر الماضي وكذلك مستقبل العلاقة مع إسرائيل.

وعلى الرغم من الإعلان الفلسطيني عن وقف الاتصالات مع الجانب الأمريكي إلا أن دعوة وجهة للقنصل الأمريكي العام في القدس لحضور جلسة افتتاح المجلس المركزي.

وقال مسؤول فلسطيني رفيع لرويترز "هذه الدعوة برتوكولية وتمت لجميع السفراء والقناصل العامين المتعمدين لدى السلطة الفلسطينية".

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "أنه لا تغيير في الموقف الفلسطيني.. لا اتصالات سياسية مع الإدارة الأمريكية".

وكان آخر إجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني عقد في مارس آذار من عام 2015 لكن العديد من قراراته التي اتخذت لم تر النور.

وطالبت اللجنة التنفيذية في بيانها "الدول العربية والإسلامية القادرة بتوفير شبكة أمان مالية للشعب الفلسطيني من خلال منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

(تغطية للنشرة العربية علي صوافطة من رام الله - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز