محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات جنيف خلال مؤتمر صحفي في جنيف يوم الاثنين. تصوير: دنيس باليبوس - رويترز

(reuters_tickers)

من ستيفاني نيبهاي

جنيف (رويترز) - قال نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات جنيف في تصريحات يوم الاثنين إن وفد المعارضة في محادثات السلام يستهدف الإطاحة بالرئيس بشار الأسد لكنه يعتزم الدخول في مفاوضات جادة ومباشرة مع وفد الحكومة.

ودعا الحريري القوى العظمى خاصة روسيا إلى الضغط على حكومة الأسد لإجراء مفاوضات حقيقية بشأن انتقال سياسي يعقبها دستور جديد وانتخابات حرة وفقا لخريطة طريق الأمم المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أعوام.

وقال الحريري للصحفيين بعد وصوله إلى جنيف للمشاركة في جولة محادثات ترعاها الأمم المتحدة من المقرر أن تبدأ يوم الثلاثاء "نؤكد أن الانتقال السياسي الذي يحقق الإطاحة بالأسد في بدايته هو هدفنا".

وأضاف "هدفنا في المفاوضات هو رحيل بشار الأسد منذ بداية الانتقال".

وسيكون تحقيق تقدم في محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع الحالي فيما يبدو أصعب على الأرجح من سبع جولات فاشلة سابقة بينما يسعى الأسد لتحقيق نصر عسكري كامل في وقت يتمسك معارضوه بمطلب رحيله عن السلطة.

وسرعان ما انهارت جميع المبادرات الدبلوماسية السابقة بسبب مطالبة المعارضة برحيل الأسد ورفضه ذلك.

ولم يصل وفد الحكومة السورية الذي يرأسه السفير السوري في الأمم المتحدة وكبير المفاوضين بشار الجعفري إلى جنيف يوم الاثنين كما كان مقررا. ولم يتضح بعد ما إذا كان الوفد سيصل يوم الثلاثاء حيث سيجتمع مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا مع وفد المعارضة.

وقال الحريري "ليس لدينا آمال عظيمة. يستخدم النظام أساليب المماطلة لعرقلة تحقيق تقدم نحو حل سياسي في وقت تأتي فيه المعارضة بوفد موحد".

وأضاف "روسيا...هي الكيان الوحيد القادر على جلب النظام إلى مائدة المفاوضات".

وعلى مدار أعوام عديدة طالبت الدول الغربية والعربية التي تدعم المعارضة برحيل الأسد. لكن منذ انضمام روسيا للحرب إلى جانب الحكومة السورية قبل عامين أصبح من الواضح على نحو متزايد أن معارضي الأسد ليس أمامهم فرصة للنصر في حقل القتال.

وتسببت الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها السابع في مقتل الآلاف وأحدثت أسوأ أزمة لاجئين في العالم ودفعت 11 مليون شخص للفرار من منازلهم.

وقال الحريري يوم الاثنين إن قوات الحكومة السورية واصلت قصف وحصار مناطق من بينها الغوطة في ريف دمشق التي تسيطر عليها المعارضة ويسكنها 400 ألف شخص.

وأضاف "نحن هنا من أجل مئات الآلاف من المحاصرين الذين هم في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية ومن أجل مئات الآلاف من المعتقلين الذين هم على شفا الموت".

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز