محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية في مقابلة مع رويترز في جينف بسويسرا يوم الأربعاء. تصوير: دينيس باليبوس - رويترز.

(reuters_tickers)

من توم مايلز

جنيف (رويترز) - قال نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية يوم الأربعاء إن المعارضة تريد من روسيا ودول أخرى أن تمارس ضغوطا حقيقية على الرئيس بشار الأسد للمشاركة في محادثات السلام في جنيف من أجل التوصل إلى حل سياسي خلال ستة أشهر.

وقال الحريري لرويترز "نريد مزيدا من الضغوط على النظام للمشاركة في المفاوضات والاستمرار في التفاوض للتوصل إلى حل سياسي خلال ستة أشهر كما ينص (قرار مجلس الأمن الدولي) رقم 2254".

وأضاف الحريري "الحديث فقط عن انتقال سياسي دون أي تقدم سيفقدنا ثقتنا في العملية وشعبنا سيفقد ثقته فينا وفي العملية نفسها".

وقال الحريري إن سوريا وحليفتها إيران تريدان استمرار القتال إلى أن يتسنى لهما إعلان نصر عسكري وإنهما غير ملتزمتين باتفاقات عدم تصعيد القتال في مناطق مثل الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة وتحاصرها القوات الحكومية.

وأضاف "إذا استمر الوضع مثلما هو الآن فإنني أعتقد أن تلك الاتفاقات تنطوي على خطر كبير".

وأفاد بأن روسيا رتبت وقفا في القتال في الغوطة الشرقية ليومين أو ثلاثة وهو ما أظهر أن موسكو لديها القوة لضمان احترام مناطق عدم التصعيد.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب من مقره في بريطانيا وشاهد يوم الأربعاء أن الغوطة الشرقية تعرضت لقصف مكثف على الرغم من بدء الهدنة التي تساندها روسيا هناك.

والحرب الأهلية السورية في عامها السابع حاليا ولم تحقق جولات تفاوض سابقة تقدما فعليا في ظل عدم وجود اتصال مباشر بين الوفدين المتعارضين اللذين كان يلتقي كل منهما على حدة بمبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا.

ودائما ما يرفض وفد الحكومة السورية مطلب المعارضة رحيل الأسد عن السلطة ويصفهم "بالإرهابيين" الذين يفتقرون إلى الشرعية اللازمة للتفاوض.

واكتسب موقف الحكومة في ميدان القتال قوة دافعة كبيرة منذ انضمام روسيا للحرب إلى جانب الأسد قبل نحو عامين مما أثار توقعات بأن المعارضة قد تخفف موقفها التفاوضي.

بيد أن اجتماعا لمندوبي المعارضة أصدر الأسبوع الماضي بيانا كرر مطلبها باستبعاد الأسد من أي حكومة انتقالية وهو موقف تقول دمشق وحلفاؤها إنه منفصل عن الواقع على الأرض.

وكان من المقرر أن تستمر المحادثات في الأساس أربعة أو خمسة أيام لكن الحريري قال إن دي ميستورا يعتزم الآن تمديدها حتى 15 ديسمبر كانون الأول مضيفا أن فريق المعارضة أتى أملا في عقد محادثات مباشرة مع الوفد الحكومي للمرة الأولى.

وقال الحريري إن كلماته الأولى مع المفاوض الحكومي بشار الجعفري ستكون "آمل رغم كل الجرائم التي ارتكبت في سوريا أن يكون النظام مستعدا لوضع الشعب السوري أولا".ويطالب دي ميستورا الجانبين بالقدوم إلى المحادثات بدون شروط مسبقة. وقال الحريري إن المعارضة ليست لديها شروط مسبقة لكنها تعتزم الحديث بشأن مستقبل الأسد في إطار المفاوضات.

ومن المفترض أن تغطي المحادثات أربع قضايا رئيسية هي الانتخابات ونظام الحكم والدستور ومحاربة الإرهاب. وقال الحريري إن هذه القضايا الأربع جميعا سيجري بحثها لكن لن يكون ممكنا التطرق مباشرة إلى العناصر الرئيسية.

وأضاف "إذا كنا سنتحدث عن الدستور أو الانتخابات في ظل الظروف الراهنة داخل سوريا مع نظام كهذا، فإنني أعتقد أن ذلك سيكون مستحيلا".

ومن بين القضايا التي تريد المعارضة بحثها في البداية المساعدات الإنسانية والأشخاص الذين تعتقلهم القوات الموالية للأسد. وقال الحريري إن عدد المعتقلين يتجاوز 200 ألف.

كما التقى الجعفري بدي ميستورا اليوم لكنه رفض التحدث للصحفيين عقب اللقاء.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز