محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس في طالين يوم 7 سبتمبر أيلول 2017. تصوير: انتاس كالنينس - رويترز

(reuters_tickers)

فيينا (رويترز) - قالت النمسا يوم الأربعاء إن لديها بعض الأدلة على أن تسعة عاملين في مجال النفط خطفهم إسلاميون متشددون في ليبيا عام 2015 قتلوا في العام ذاته رغم أنها لا تزال تتحقق من هذه المعلومة.

وكان المخطوفون وهم أربعة فلبينيين وبنغاليان ونمساوي وتشيكي وغاني يعملون في حقل الغاني النفطي لصالح شركة المعدات فاوس المتخصصة في ليبيا والتي لها مكاتب في النمسا ومالطا.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية إن فريق أزمات يحاول التحقق من المعلومات من موقع إسلامي متشدد يلمح إلى أن كل الرهائن أو بعضهم ربما قتلوا في 2015 بعد خطفهم في مارس آذار من هذا العام.

وقال المتحدث "لدينا بعض الأدلة على أن الأسوأ ربما حدث. نعمل على التحقق من المعلومات. ليس من الواضح بعد ما الذي حدث ولمن".

واتصل وزير الخارجية سيباستيان كورتس بأسرة المخطوف النمساوي.

وقال المتحدث "حتى لو اتضح أن الأدلة صحيحة فسيكون من الصعب للغاية استعادة الجثث من المنطقة التي لا يزال القتال فيها مستمرا".

وقال مجلس شورى مجاهدي درنة وهو جماعة متمركزة في مدينة درنة بشرق ليبيا هذا الأسبوع إنه انتشل جثث خمسة من العمال في مايو أيار 2015 خلال اشتباكات مع متشددين منافسين من تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف المجلس أنه سلم الجثث للهلال الأحمر الليبي.

وفي بيان قال المجلس إنه عثر في وقت لاحق على جهاز كمبيوتر محمول يتضمن صورة لأحد الموظفين ومقطع فيديو لقتل العمال الفلبينيين الأربعة وإنه تمكن من مطابقة الصور بالموظفين المخطوفين.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز