Navigation

اليمن يقبل حوارا مشروطا مع المتمردين الشيعة

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 أكتوبر 2009 - 14:36 يوليو,

القاهرة (رويترز) - قال وزير الخارجية اليمني يوم الثلاثاء ان بلاده تقبل باجراء حوار مشروط مع المتمردين الشيعة في الشمال لكنها لا توافق على حوار مع المتمردين الذين يرفعون شعارات انفصالية.
وتسببت المعارك الدائرة بين الجيش اليمني والمتمردين - في محافظة صعدة في شمال البلاد - الذين يشتكون من تمييز سياسي واقتصادي وديني ضدهم في مقتل المئات وتشريد عشرات الالوف منذ اندلاع الحرب عام 2004.
وقال أبو بكر القربي للصحفيين في القاهرة "الذين يحملون السلاح في صعدة.. وضعت الحكومة شروطا للحوار معهم. واذا قبلوا بهذه الشروط فان بالامكان أن يضعوا مطالبهم المشروعة (أمام الحكومة) وستعالج."
وأضاف في التصريحات التي أدلى بها بعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك "لن يكون هناك حوار مع من يدعون الى الانفصال."
وتخشى الولايات المتحدة والسعودية أكبر دولة منتجة للنفط من أن يتسبب الصراع في المحافظات الشمالية وحركة انفصالية في الجنوب في تمكين القاعدة من ايجاد موطئ قدم مهم لها في هذه الدولة في الجزيرة العربية.
وتخشى بعض الدول العربية ومنها مصر من النفوذ الذي يمكن أن تكسبه ايران في اليمن من خلال المتمردين الشيعة. وتقول ايران انها لا صلة لها بالمتمردين.
وقال القربي متحدثا يوم الثلاثاء الذي شهد صدور حكم محكمة يمنية بالاعدام على عشرة متمردين حوثيين "القيادة السياسية في اليمن تفتح باب الحوار مع كافة الاطراف تحت مظلة الوحدة اليمنية... وأن يكون هذا الحوار حوارا يمنيا وفي اليمن."
وتصاعد القتال في شمال اليمن حين شن الجيش عملية الارض المحروقة في أغسطس اب.
وقال القربي ان الرئيس علي عبد الله صالح مستعد لقتال المتمردين لسنوات اذا لزم الامر.
وصورت الحكومة الصراع باعتباره جهدا من جانب متشددي الطائفة الزيدية لاعادة الحكم الديني (حكم الامامة) الذي أسقطته ثورة عام 1962 ثم أقامت الجمهورية.
وفي الشهر الماضي نفى قائد للمتمردين الشيعة أن يكون المتمردون راغبين في إقامة دولة شيعية في الشمال.
وعرض اليمن هدنة مشروطة في أغسطس لكن المتمردين رفضوها. وشملت الشروط أن يعيد المتمردون المعدات العسكرية والمدنية التي استولوا عليها وأن يسلموا الى السلطات من يقفون وراء خطف تسعة من الأجانب في المنطقة في يونيو حزيران وأن يمتنعوا عن التدخل في شؤون السلطات المحلية.
ويعمل المتمردون وهم مسلحون جيدا في جبال وعرة التضاريس ويقودهم عبد الملك الحوثي الذي تمثل جماعته شكلا إحيائيا من الفرع الزيدي من الاسلام الشيعي.
ويشكل الزيديون نحو ثلث عدد السكان البالغ 23 مليون نسمة في اليمن. والاغلبية في اليمن مسلمون سنة.
من مريم قرعوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.