محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دبي (رويترز) - قالت الحكومة اليمنية يوم الاربعاء انه لا يوجد صراع بينها وبين الاقلية الشيعية في الوقت الذي أدت فيه حربها مع المتمردين الشيعة في الشمال الى تدخل مُتزايد من جارتها السنية السعودية والقوة الشيعية ايران.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية في بيان لوسائل الاعلام اليمنية ان الدولة ليست في نزاع مع المذهب الشيعي الذي تحترمه مثل أي مذهب إسلامي آخر. وأضاف ان الصراع مع العناصر الارهابية ليس طائفيا وانما ينبع من أنهم جماعة متمردة خارجة على القانون.
جاء البيان بعد يوم واحد من نفي وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان طهران تدعم المتمردين وقال ان بلاده تسعى الى الاستقرار في المنطقة كلها لكنه حذر من "العواقب" بشأن الصراع.
وقال متكي في اشارة فيما يبدو الى المذهب الوهابي السني في السعودية "نحذر بشدة من الدعم المالي والدعم بالاسلحة للجماعات المتطرفة وايضا المواقف القمعية نحو الشعب سيكون له عواقب غير مناسبة."
ويقول المتمردون الذين يعرفون بالحوثيين انهم يخوضون معركة ضد التهميش السياسي والاقتصادي والديني في اليمن. ويقولون ان العلاقات الوثيقة للرئيس علي عبد الله صالح مع الرياض قادته الى ان يسمح بأن يكون للوهابية نفوذ اكبر مما ينبغي في البلاد.
ويعتقد ان الزيديين الشيعة يشكلون على الاقل ثلث تعداد السكان البالغ 23 مليون نسمة وان كانوا أقلية بين الشيعة.
وكان صالح وهو من الزيديين حريصا على عدم مهاجمة الحوثيين في معتقداتهم الدينية لكنه يتهمهم بأنهم يريدون إقامة الدولة الشيعية التي قامت على مدى قرون في شمال اليمن حتى عام 1962 .
وتتهم الحكومة شخصيات دينية ايرانية بتمويل المتمردين وان كان لم يصل الى حد توجيه الاتهام الى حكومة طهران وهي مؤيد تقليدي لقضايا الشيعة.
واتهم المتمردون السعودية بتقديم دعم عسكري لصنعاء منذ اندلاع القتال في اغسطس اب وهو اتهام تنفيه كل من الرياض وصنعاء.
لكن في الاسبوع الماضي شنت السعودية هجوما ضد المتمردين بعد ان شنوا غارات عبر الحدود استولوا خلالها على أراضي سعودية.
وعبر متكي مجددا عن عرض ايران تقديم المساعدة.
وقال متكي في مؤتمر صحفي يوم الاربعاء "ايران مُستعدة للتعاون بنشاط مع الحكومة اليمنية والدول الأخرى في المنطقة من أجل استقرار وامن المنطقة ... فيما يتعلق بسيادة الدول في المنطقة."
وقال "مهما كان ما يحدث في اليمن فانه مسألة داخلية تماما ونأمل ان ينتهي سلميا."

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز