محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متطوعون من الشيعة يحرسون منطقة بين كربلاء والنجف جنوبي بغداد يوم 3 يوليو تموز 2014 - رويترز

(reuters_tickers)

واشنطن (رويترز) - قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة عززت عدد طلعات المراقبة الجوية فوق العراق إلى ما يقرب من 50 طلعة يوميا بدلا من طلعة واحدة شهريا في الوقت الذي يواجه فيه العراق متشددين إسلاميين يسيطرون على مساحات من الأراضي العراقية.

لكن بريت ماكجورك نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق وإيران قال في شهادته خلال جلسة لمجلس النواب إن واشنطن لم تجز بعد الهجمات بطائرات بدون طيار ضد قوات ما أصبح يعرف الأن بتنظيم الدولة الإسلامية وهو الأمر الذي تطالب به بغداد.

وأضاف "ومنذ ذلك الوقت ونحن نبحث بالتأكيد خيارات مختلفة."

وقال إن الأولوية بالنسبة للولايات المتحدة هي "تمكين" العراقيين من وقف المسلحين بأنفسهم واستخدام صواريخ هيلفاير والطيران وتعزيز المراقبة.

ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحة من الأراضي من حلب في سوريا إلى أطراف بغداد في العراق.

وأحبطت إجابات ماكجورك الأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الذين قالوا إن الإدارة أضاعت فرصة لوقف المتشددين قبل ستة أشهر.

وشكك الأعضاء فيما اذا كان بمقدور العراق تجاوز الأزمة بعد أقل من ثلاثة أعوام من انسحاب القوات الأمريكية وانهاء حرب بلغت تكلفتها اكثر من 2 تريليون دولار ومقتل ما يقرب من 4500 جندي أمريكي ومئات الآلاف من العراقيين.

وكانت الولايات المتحدة انفقت نحو 25 مليار دولار على تدريب وتجهيز الجيش العراقي الذي يبلغ قوامه مليون فرد لكن هذا الجيش تبخر بشكل كبير في الشمال بعد اجتياح مقاتلي الدولة الإسلامية لمدينة الموصل الشهر الماضي.

ووصف ماكجورك الدولة الإسلامية بانها "اسوأ من القاعدة".

وقال "لم تعد جماعة ارهابية بل جيشا كاملا."

وقالت اليسا سلوتكين القائمة بعمل نائب مساعد وزير الدفاع للشؤون السياسية إن المتشددين يمثلون خطرا على نحو خاص بسبب سيطرتهم على أراض ولان لديهم مقاتلين متمرسين وممولين ذاتيا ويضمون بين صفوفهم الكثير من الغربيين الذين سافروا إلى سوريا.

ولدى الولايات المتحدة "ما يصل إلى" 775 جنديا في العراق منهم 475 مكلفين بأمن موظفين ومنشآت أمريكية و300 لغرض المراقبة بما في ذلك المراقبة المكثفة ورحلات الاستطلاع.

وسأل اعضاء اللجنة مسؤولي الادارة عن السبب في عدم اتخاذ واشنطن المزيد من الاجراءات او التحرك على نحو سريع مع تقدم المتشددين.

وسأل النائب الجمهوري ايد رويس وهو رئيس اللجنة عما اذا كان العراق سعى للحصول على دعم أمريكي جوي منذ أغسطس آب 2013 أو في مارس اذار 2014 والذي كان من الممكن ان يحول دون تصاعد الأزمة في المنطقة.

وقال رويس "كان يجب على الادارة انتهاز الفرصة لالحاق اضرار حاسمة بتنظيم الدولة الإسلامية من الجو ومن خلال هجمات بطائرات بدون طيار بينما كان مقاتلوها يعسكرون في الصحراء" قبل اشهر.

ودعا الكثير من اعضاء مجلس النواب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للتنحي لكن المسؤولين بالادارة رفضوا الانجرار إلى مناقشة القضية.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)

رويترز