محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

باريس (رويترز) - قال مسؤول اسرائيلي كبير يوم الاربعاء ان زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى البيت الأبيض والتي لم تحظ باهتمام إعلامي كبير أذابت في الواقع الجليد في علاقاته مع الرئيس باراك أوباما رغم تصويرها على نطاق واسع بأنها كانت فاترة.
ومنذ اللقاء الذي عقد يوم الاثنين تواصل واشنطن الضغط على الفلسطينيين لاستئناف محادثات السلام دون تجميد المستوطنات الاسرائيلية أولا.
واستُقبل نتنياهو الذي قاوم الضغط الامريكي لوقف بناء المستوطنات في المكتب البيضاوي بعد حلول الظلام من اجل لقاء لم يسمح للصحفيين بتغطيته خلافا لما هو متبع مع اي زعيم اسرائيلي زائر.
وفي اسرائيل اعتبرت الصحف الزيارة للبيت الابيض التي لم تحظ بتغطية اعلامية توبيخا وعلامة على توتر العلاقات بين اوباما ونتنياهو الذي رفض طلبه وقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
وقال مسؤول اسرائيلي كبير رافق نتنياهو في زيارته للولايات المتحدة وفرنسا ان زيارة البيت الابيض "أزالت التوتر في واقع الامر". وفي باريس أجرى نتنياهو محادثات على مدى 90 دقيقة مع الرئيس نيكولا ساركوزي لم تعلن أي تفاصيل بخصوصها.
وقال المسؤول "أقام نتنياهو واوباما علاقة حقيقية خلال الاجتماع" مشيرا الى انهما تحادثا على انفراد لاكثر من ساعة.
واضاف مسؤول اسرائيلي اخر "تحادثا بشأن تحركات ملموسة على المسار الفلسطيني في المستقبل القريب." ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.
وقال مسؤولون اسرائيليون ان تجنب التغطية الاعلامية لزيارة البيت الابيض هدفت جزئيا الى عدم إثارة حنق الفلسطينيين الغاضبين بالفعل مما يرونه تراجعا امريكيا بشأن قضية المستوطنات وكذلك الى عدم اضعاف الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وفي ترديد لتصريحات نتنياهو في واشنطن يوم الاثنين ابلغ رام ايمانويل رئيس هيئة العاملين في البيت الابيض الزعماء اليهود بالولايات المتحدة يوم الثلاثاء ان المحادثات الفلسطينية الاسرائيلية المتوقفة منذ نحو عام يجب ان تستأنف "دون شروط مسبقة".
وقال ايمانويل "ينبغي ألا يسمح أحد لقضية المستوطنات بان تصرف الانتباه عن هدف احلال سلام دائم بين اسرائيل والفلسطينيين والعالم العربي."
ورفض عباس اقتراح نتنياهو الذي أشادت به الاسبوع الماضي وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قصر البناء في مستوطنات الضفة الغربية مؤقتا على ثلاثة الاف منزل.
وتشير تصريحات عباس في خطاب يوم الأربعاء الى أنه يظهر على الاقل عدم تجاوبه. وقال الرئيس الفلسطيني انه يتعين ان يتوقف التوسع الاستيطاني بالكامل قبل ان يتسنى استئناف المحادثات.
وسيعتمد الكثير في هذا الصدد على مستقبل عباس السياسي. وقد قال انه لا يرغب في الترشح لفترة رئاسة جديدة في يناير كانون الثاني مرجعا ذلك الى تراخي الموقف الامريكي بشأن المستوطنات حيث تحول اوباما الذي تولى السلطة قبل عشرة شهور من المطالبة "بالتجميد" الى مجرد "التقييد".
ويشتبه كثيرون بأن عباس يخادع بشأن كل من التهديد بالتنحي والدعوة للانتخابات التي رفضتها حركة حماس في قطاع غزة.
وفسر عوزي اراد مستشار نتنياهو للامن القومي التغيير في موقف واشنطن بشأن المستوطنات بقوله اليوم ان الولايات المتحدة "دولة عملية" تتفهم وتحترم الخطوط الاسرائيلية الحمراء الخاصة بالقضية.
وقال اراد لراديو اسرائيل من باريس ان موقف نتنياهو بخصوص المستوطنات تؤيده أغلبية الاسرائيليين وان الولايات المتحدة تدرك ذلك.
وقال نتنياهو في خطاب في واشنطن "هدفي ليس مفاوضات بلا نهاية. هدفي ليس مفاوضات من أجل المفاوضات. هدفي هو الوصول الى معاهدة سلام.. وقريبا."
وكرر مطلبه الا يكون لاي دولة فلسطينية جيش قائلا "اي اتفاق سلام سنوقعه اليوم يجب ان يشمل إجراءات أمنية مشددة من شأنها ان تحمي دولة اسرائيل."
من جيفري هيلر

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز