محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حافلات تستعد لنقل سكان من بلدتي الفوعة وكفريا في حلب يوم 19 أبريل نيسان 2017. تصوير: عمار عبدالله - رويترز

(reuters_tickers)

من إيلين فرانسيس

بيروت (رويترز) - قالت وسائل إعلام رسمية ومسؤول بالمعارضة المسلحة إن إجلاء مدنيين ومقاتلين من أربع بلدات محاصرة في سوريا، في إطار اتفاق مبادلة تم التوسط فيه بين الجانبين المتحاربين، انتهى يوم الجمعة بعد توقف استمر 48 ساعة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حافلات تقل مدنيين ومقاتلين مؤيدين للحكومة من بلدتي الفوعة وكفريا وصلت إلى مدينة حلب التي تسيطر عليها الحكومة بعد انتظار ليومين على مشارف المدينة.

وتقطعت السبل بآلاف ممن تم إجلاؤهم من البلدتين الشيعيتين في نقطة تجمع خارج حلب حيث وقع تفجير استهدف قافلة إجلاء الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل العشرات.

وقال التلفزيون الرسمي السوري إنه في المقابل غادر مئات من مقاتلي المعارضة وأقاربهم من بلدة الزبداني نقطة عبور ثانية قريبة متجهين إلى منطقة تسيطر عليها قوات المعارضة.

وأصبحت بلدتا الزبداني ومضايا، اللتان تخضعان منذ وقت طويل لحصار تفرضه قوات مؤيدة للحكومة قرب دمشق، تحت سيطرة الدولة هذا الأسبوع بعد إجلاء مقاتلين ومدنيين من السنة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تعليق الإجلاء لمدة 48 ساعة يرجع إلى مطالب من المعارضة المسلحة للحكومة بالإفراج عن 750 سجينا في إطار الاتفاق.

وقال مسؤول بالمعارضة السورية المسلحة لرويترز إن المعارضة توصلت إلى اتفاق مع الحكومة تطلق بمقتضاه سراح 500 سجين سيعبرون إلى مناطق المعارضة يوم الجمعة في إطار اتفاق مبادلة بين الطرفين.

وأضاف محمد أبو زيد المتحدث باسم جماعة أحرار الشام أن المفاوضات اكتملت وأن السجناء سيصلون إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة خارج مدينة حلب في غضون ساعات.

ولم يصدر تعقيب حتى الآن من الجيش السوري.

وقال دبلوماسي عربي بارز في قطر شارك في المفاوضات لرويترز إن مسؤولين إيرانيين ومن جماعة أحرار الشام أجروا مناقشات بشأن مجمل المبادلة في البلدات الأربع عندما زار وزير خارجية إيران الدوحة في مارس آذار.

وجرى إجلاء آلاف السوريين، معظمهم من مناطق محاصرة تسيطر عليها قوات المعارضة، في الأشهر القليلة الماضية بمقتضى اتفاقات بين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وجماعات المعارضة المسلحة التي تقاتل للإطاحة به.

وقال يان ايجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن اتفاقات الإجلاء هذا العام أكثر من الأعوام السابقة لكن الدافع وراءها فيما يبدو هو الأولويات العسكرية أكثر من الاعتبارات الإنسانية.

وأضاف أن المنظمة الدولية ليست مشاركة في عملية الإجلاء من البلدات الأربع مضيفا أن من الخداع اعتبارها عمليات إجلاء طوعية بينما البلدات الأربع محاصرة منذ سنوات.

وقال "إنهاء الحصار يجب أن يكون برفعه... وليس بإفراغ أماكن من الناس."

(إعداد وجدي الالفي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز