محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بان جي مون الامين العام للامم المتحدة اثناء زيارة الى نيكاراجوا يوم 29 يوليو تموز 2014 -رويترز

(reuters_tickers)

الامم المتحدة (رويترز) - دعا الامين العام للامم المتحدة بان جي مون ومجلس الامن يوم الخميس المجتمع الدولي الي مساعدة حكومة وشعب العراق في التصدي للتقدم الواسع الذي حققه متشددون اسلاميون في شمال البلاد.

وعقد مجلس الامن اجتماعا طارئا بعد ان تقدم مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية باتجاه عاصمة المنطقة الكردية مما أجبر الاف المسيحيين على الفرار للنجاة بانفسهم في هجوم اثار حديثا عن تدخل عسكري غربي.

وقال مارك ليال جرانت السفير البريطاني لدى الامم المتحدة ورئيس مجلس الامن للشهر الحالي انه سيوزع في وقت لاحق على اعضاء المجلس الخمسة عشر مسودة قرار تسعي للتصدي للتهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية.

واضاف ان المسودة التي عبر عن امله بان يجري التفاوض عليها في الايام المقبلة تحدد خطوات عملية "للتصدي للتمويل والتجنيد" لتنظيم الدولة الاسلامية وتقترح إدراج الزعماء الرئيسيين للتنظيم في نظام مجلس الامن لعقوبات القاعدة.

وفي بيانه دعا الامين العام للامم المتحدة "المجتمع الدولي وخصوصا اولئك الذين لديهم نفوذ وموارد للتأثير ايجابيا على الوضع ان يدعموا حكومة وشعب العراق وان يبذلوا كل ما في وسعهم لتخفيف معاناة السكان المتضررين من الصراع الحالي في العراق."

وردد مجلس الامن دعوة بان وأدان "الاضطهاد المنظم لافراد من اقليات سكانية واولئك الذين يرفضون العقيدة المتطرفة لتنظيم الدولة الاسلامية والجماعات المسلحة المرتبطة به."

وقال المجلس في بيان "يكرر اعضاء مجلس الامن القول بأن الهجمات الواسعة والممنهجة التي تستهدف اي سكان مدنيين بسبب عرقهم او خلفيتهم او انتماءاتهم السياسية او الدينية او معتقداتهم ربما تشكل جريمة ضد الانسانية يتعين محاسبة المسوؤلين عنها."

وكان هذا ثالث بيان لمجلس الامن في اسبوعين فيما يتعلق بتنظيم الدولة الاسلامية الذي يعتبر أكثر تطرفا من القاعدة.

وقال بان إنه "هاله بشدة" تقارير عن هجمات شنها متشددو الدولة الاسلامية مؤخرا في بلدتي كركوك وقرقوش.

وقالت مصادر امنية وطبية ان متشددين سنة استولوا على قرقوش -أكبر بلدة مسيحية في العراق- مما أجبر الكثيرين من سكانها علي الفرار بينما انفجرت سيارتان ملغومتان في كركوك فقتلتا 11 شخصا قرب مسجد للشيعة يؤوي نازحين.

ويشكل تنظيم الدولة الاسلامية الذي أعلن الخلافة في اجزاء من العراق وسوريا اكبر تحد لاستقرار العراق منذ الاطاحة بصدام حسين في 2003 .

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

رويترز