محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

معونات من برنامج الأغذية العالمي في مطار صنعاء باليمن - صورة من أرشيف رويترز.

(reuters_tickers)

من ستيفاني نبيهاي

جنيف (رويترز) - قال برنامج الأغذية العالمي لرويترز يوم الخميس إنه رصد "ظروفا تشبه المجاعة" في مناطق باليمن على الرغم من عدم صدور إعلان رسمي بوجود مجاعة.

ويرزح اليمن تحت وطأة عامين من الحرب الأهلية التي وضعت الحوثيين الموالين لإيران ضد تحالف تقوده السعودية بدعم من الغرب. وقتل عشرة آلاف شخص على الأقل في المعارك التي تسببت في أزمة إنسانية.

والدولة الفقيرة من بين أربع دول تواجه مجاعة وهي اليمن وجنوب السودان والصومال وشمال شرق نيجيريا إلا أن وضع المجاعة لم يعلن إلا في بعض مناطق جنوب السودان.

وقالت إيميليا كاسيلا المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي لرويترز "ثمة ظروف تشبه المجاعة في البلد (اليمن)".

وأضافت متحدثة من مقر البرنامج في روما أن تلك الظروف تتضح في مناطق من تعز والحديدة ولحج وأبين وصعدة على الرغم من صعوبة الوصول إلى تلك المحافظات.

وقالت "تلك المحافظات هي التي لها الأولوية فيها أحياء في مناطق بها ظروف تشبه المجاعة" مضيفة أن الأسر في تلك المناطق تتلقى حصصا غذائية كاملة.

وأشارت إلى أن هناك نحو 6.7 مليون شخص في اليمن مصنفون بأنهم في المرحلة الرابعة من المقياس الدولي للأمن الغذائي فيما تشكل المرحلة الخامسة المجاعة. وقالت "نحتاج حقا للتحرك الآن قبل أن تسقط البلاد في حالة مجاعة بشكل رسمي".

وتستضيف الأمم المتحدة مؤتمر مانحين لليمن في جنيف يوم الثلاثاء. ودعت المنظمة الدولية إلى جمع 2.1 مليار دولار لتوفير الغذاء ومساعدات أخرى ضرورية للحياة وقالت إن اقتصاد اليمن ومؤسساته يتعرضون للانهيار.

وحذرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة هذا الشهر من أن خطر تعرض الناس في الدول الأربع للتضور جوعا يتنامى بسرعة. وهناك نحو 20 مليون شخص في خطر بمناطق تلفت فيها المحاصيل وتزايدت فيها معدلات سوء التغذية خاصة بين الأطفال.

ويتطلب إعلان المجاعة ثلاثة معايير. وقالت كاسيلا إن تلك المعايير هي وجود "فجوة غذائية حادة" لدى أكثر من 20 بالمئة من السكان بما يعني أنهم "لا يمكنهم إطعام أنفسهم" ووجود 30 بالمئة أو أكثر من الأطفال تحت سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد وتضاعف معدل الوفيات. ويعني ذلك أكثر من أربعة وفيات يوميا لكل عشرة آلاف طفل.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومساحات واسعة من البلاد. ويحاول التحالف الذي تقوده السعودية إعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي للسلطة بسبل تشمل حملة من القصف الجوي المكثف.

وتستعد الحكومة اليمنية وحلفاؤها العرب لشن هجوم على ميناء الحديدة وهو نقطة الدخول لما يقرب من 80 بالمئة من واردات الغذاء معللين ذلك بالقول إن الحوثيين يستخدمونه لتهريب الأسلحة والذخائر.

وقالت كاسيلا إن ميناء الحديدة يبقى أساسيا لحركة التجارة والسلع الإنسانية وقالت "نبحث عن بدائل".

لكنها تحدثت عن مخاوف بشأن البنية التحتية للطرق حول موانئ أخرى وقلة المركبات التي قد تنقل الشحنات.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز