محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الخرطوم (رويترز) - قالت بريطانيا يوم الاربعاء انه يتعين على الاعداء السابقين في شمال وجنوب السودان سرعة حل خلافاتهم لتجنب اخراج اتفاق السلام بينهما عن مساره قبل اجراء اول انتخابات متعددة الاحزاب في السودان منذ عقود.
ويشتد التوتر بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطني بسبب قوانين رئيسية تحكم عمل اجهزة المخابرات ونتائج احصاء سكاني يعد عاملا حاسما في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل.
وقال جاريث توماس وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية خلال زيارة للسودان "هناك حاجة فعلية لاحراز تقدم اسرع اذا كان (للاتفاق) الا يخرج عن مساره."
وابلغ الجانبين بأنه يتعين عليهما التحلي "بالشجاعة والقدرة على التوصل لحلول وسط" لخلافاتهما من اجل ضمان ان تكون الانتخابات المقررة في ابريل نيسان 2010 حرة ونزيهة.
وهدد نحو 20 حزبا سياسيا بمقاطعة الانتخابات اذا لم يعدل السودان القوانين بما يتماشي مع الدستور الذي صيغ عقب اتفاق السلام عام 2005 والذي ينص على التحول الديمقراطي واعطى للجنوب حق اجراء استفتاء على الانفصال عام 2011.
وقال توماس ان الحكومة سلمت بان اجراء انتخابات في اقليم دارفور الذي مزقته الحرب "ينطوي على تحديات" لكنها قالت انها ملتزمة بان تشمله هذه الانتخابات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز