محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو يوم 12 ابريل نيسان 2018 - صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الأنباء

(reuters_tickers)

من أندريه أستروك

موسكو (رويترز) - دعت روسيا يوم السبت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وقالت إنها ستبحث تزويد سوريا بأنظمة دفاع صاروخية من طراز إس-300 بعد الضربات بقيادة الولايات المتحدة.

وقال الرئيس فلاديمير بوتين في بيان نشره الكرملين على موقعه على الإنترنت "تدعو روسيا لاجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة الأعمال العدائية للولايات المتحدة وحلفائها".

وأضاف بوتين في البيان "التصعيد الحالي في الموقف بشأن سوريا له تأثير مدمر على نظام العلاقات الدولية بأكمله".

وقصفت قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية سوريا بأكثر من مئة صاروخ في وقت مبكر من صباح يوم السبت ردا على هجوم بغاز سام قتل العشرات الأسبوع الماضي في أكبر تدخل من قوى غربية ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال بوتين إن التحركات الأمريكية في سوريا أدت إلى تفاقم المأساة الإنسانية وتسببت في معاناة للمدنيين.

وأضاف "تدين روسيا بأشد الطرق الهجوم على سوريا حيث يساعد جنود الجيش الروسي الحكومة الشرعية في محاربة الإرهاب".

* أنظمة دفاع لسوريا

قال الكولونيل جنرال سيرجي رودسكوي في إفادة بثها التلفزيون يوم السبت إن موسكو قد تبحث تزويد سوريا "ودول أخرى" بأنظمة دفاع من طراز إس-300 سطح-جو.

وأضاف أن روسيا "رفضت" من قبل تزويد سوريا بتلك الصواريخ منذ أعوام قليلة "آخذة في الاعتبار طلبا ملحا من بعض الشركاء الغربيين".

وقال إنه في أعقاب الضربات التي قادتها الولايات المتحدة "نفكر أن من الممكن أن نعود للنظر في هذه المسألة ليس فقط فيما يتعلق بسوريا بل بدول أخرى أيضا".

وأضاف أن الأنظمة الدفاعية الجوية السورية التي تتألف بالأساس من أنظمة سوفيتية اعترضت 71 صاروخا أطلقت يوم السبت من القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية.

وقال "خلال العام والنصف الماضيين جددت روسيا بالكامل نظام الدفاع الجوي السوري وتستمر في تحديثه".

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز