محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسؤولة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي تتحدث في فيينا يوم 3 يوليو تموز 2014. تصوير: هاينز بيتر بادر - رويترز.

(reuters_tickers)

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف (رويترز) - قالت مسؤولة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي يوم الجمعة إن لديها شكوكا جدية في أن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تتماشى مع القانون الدولي الذي يحظر استهداف المدنيين ومنازلهم ودعت الجانبين إلى احترام قواعد الحرب.

وذكرت بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة أن القانون الدولي يلزم إسرائيل باتخاذ كل الاجراءات لضمان أن تكون هجماتها متناسبة وتفرق بين الأهداف العسكرية والمدنية وتتفادى سقوط قتلى من المدنيين.

وقالت "تلقينا تقارير مزعجة بشدة بأن الكثير من القتلى المدنيين وبينهم أطفال سقطوا نتيجة لهجمات على منازل. تثير مثل هذه التقارير شكوكا جدية بشأن مدى مراعاة الهجمات الإسرائيلية للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان."

وقال مسؤولون فلسطينيون إن الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق مكتظة بالسكان في غزة قتلت 11 فلسطينيا آخرين يوم الجمعة ليرتفع بذلك عدد قتلى العملية التي بدأت قبل أربعة أيام إلى 96 شخصا على الأقل معظمهم مدنيون.

وتصر إسرائيل على أنها تبذل جهودا مكثفة لتفادي سقوط قتلى من المدنيين لكنها تقول إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تضع العتاد والمنشآت العسكرية في مناطق سكنية في كثير من الأحيان.

وقالت بيلاي إن هذا التصرف يتنافى مع القانون الدولي ودعت الجماعات الفلسطينية المسلحة إلى الالتزام بالقانون الدولي وأشارت إلى أن المعدات العسكرية يجب ألا توضع في مناطق مكتظة بالسكان ويجب ألا تنطلق هجمات من هذه المناطق.

وأضافت أن نشطاء فلسطينيين أطلقوا أكثر من 800 صاروخ و61 قذيفة مورتر باتجاه جنوب إسرائيل. وذكرت تقارير اعلامية لم يتسن لمكتب بيلاي تأكيدها أن تسعة مدنيين إسرائيليين أصيبوا وهم يفرون للاحتماء بالملاجئ.

وقالت إن استهداف منازل المدنيين يعد انتهاكا للقانون الإنساني الدولي إلا إذا كانت هذه المنازل تستخدم في أغراض عسكرية.

وضافت بيلاي "لقد سلكت إسرائيل وحماس والجماعات الفلسطينية المسلحة في غزة هذا الطريق من قبل ولم يسفر إلا عن مزيد من القتل والدمار وانعدام للثقة وإطالة أمد الصراع المؤلم. "يتحمل المدنيون هذه المرة مجددا عبء الصراع."

وفي محاولة لحصر الدمار في غزة قال ينس لايركي وهو متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "لحقت أضرار جسيمة بأكثر من 340 وحدة سكنية في غزة أو دمرت تماما. ونتيجة لذلك تشرد أكثر من 2000 شخص."

وأضاف "قال موظفو المساعدات التابعون لنا إن الناس في غزة يعيشون في خوف والشوارع خاوية والمتاجر مغلقة."

وقالت اليزابيث بيرس وهي متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي لرويترز ردا على سؤال إن غزة لديها مخزونات من القمح تكفي احتياجات سكانها بالكامل حتى نهاية يوليو تموز.

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

رويترز