رويترز عربي ودولي

رجال شرطة امام كنيسة مارجرجس التي تعرضت لتفجير في صورة بتاريخ 10 ابريل نيسان 2017. تصوير: محمد عبد الغني - رويترز.

(reuters_tickers)

من مصطفى سالم

طنطا (مصر) (رويترز) - تجمع مئات المسيحيين المصريين في كنيسة بمدينة طنطا في عيد القيامة لتأبين من قتلوا في تفجير انتحاري قبل أسبوع.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم أحد السعف على الكنيسة وتفجير بكنيسة أخرى في الإسكندرية في نفس اليوم وهما تفجيران قتلا 45 شخصا.

ووسط إجراءات أمنية مشددة تضرع الحضور بجوار موقع تذكاري ملأته الورود في كنيسة مارجرجس فيما يتصاعد دخان البخور.

وحضر المسيحيون، الذين يمثلون نحو عشرة بالمئة من السكان البالغ عددهم 92 مليون نسمة، قداس عيد القيامة في أنحاء البلاد في أجواء حزينة بعد التفجيرين.

وفرضت الحكومة حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر بعد تفجيري أحد السعف لكن البعض في طنطا تساءلوا عن سبب عدم تحرك السلطات لمنع الهجمات من الأساس.

وقال نصيف منير الذي جاء لتأبين القتلى "بقول ربنا يعزينا ويعزي أهاليهم كلهم يا رب... وموقف وحش (سيئ) هنعمل إيه يعني. موقف وحش لينا كلنا... يعني بعد ما خربت بنتفتش وبنتبهدل عشان إيه مش فاهم."

وقال إن السلطات لم تطبق إجراءات أمنية إلا بعد التفجير الذي قتل 27 شخصا في طنطا.

وقال القمص بيشوي وديع كاهن كنيسة مارجرجس بطنطا "مش عاوزين (لا نريد) يبقى طبيعة شعبنا هو التحرك عند الأزمات. يعني إحنا دلوقتي (حاليا) بقينا مستهدفين على مدى السنة كلها فليه (فلماذا) منكونش (لا نكون) حريصين وحذرين العمر كله؟ وقبل الكل وفوق الكل الحارس ربنا."

ويقول مسيحيون، الذين يعود تاريخهم في مصر لما يقرب من ألفي عام، إنهم طالما عانوا من الاضطهاد لكن الأوضاع ساءت منذ بدأت الدولة الإسلامية في استهدافهم. وأعلن التنظيم مسؤوليته عن تفجير في كنيسة في القاهرة في ديسمبر كانون الأول قتل 25 شخصا.

وقال البابا تواضروس الثاني بابا الأقباط الأرثوذكس في رسالته بمناسبة عيد القيامة يوم السبت "نتذكر بالخير شهداء أحد الشعانين (السعف) الذين سجلوا بدمائهم صفحة جديدة في تاريخ الكنيسة القبطية المصرية."

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

رويترز

  رويترز عربي ودولي