محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (إلى اليمين) يصافح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في واشنطن يوم الثلاثاء. تصوير: كيفن لامارك - رويترز.

(reuters_tickers)

من جيمس أوليفانت

واشنطن (رويترز) - أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس استعداده للتدخل والوساطة في النزاع بين قطر ودول عربية أخرى معربا عن اعتقاده في إمكان التوصل إلى اتفاق سريعا.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح "إذا تسنت لي المساعدة في التوسط بين قطر والإمارات والسعودية على الأخص فإنني سأكون مستعدا لفعل ذلك وأعتقد أنه سيكون لديكم اتفاق على نحو سريع للغاية".

وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع قطر في الخامس من يونيو حزيران.

وتتهم الدول الأربع قطر بدعم خصمهم الإقليمي إيران ومتشددين إسلاميين وهو ما تنفيه الدوحة.

وتحاول الكويت الوساطة في الأزمة.

وقال الشيخ صباح "الحمد لله يعني المهم أننا عسكريا أوقفنا إنه يكون شيء (تصعيد) عسكري".

ورغم استبعاد طرفي النزاع استخدام القوة المسلحة قال بعض القطريين العاديين إنهم يخشون إمكانية حدوث عمل عسكري في ضوء شراسة الانتقادات لبلدهم من وسائل إعلام الدول الأربع.

وقال الشيخ صباح إنه تلقى جوابا قطريا يؤكد الاستعداد لبحث المطالب الثلاثة عشر للدول العربية.

وأضاف "البنود الثلاثة عشر ليست مقبولة جميعا والحل في الجلوس مع بعضنا والاستماع للنقاط التي تضر المنطقة ومصالح أصدقائنا الآخرين.

"وأنا متأكد أن قسما كبيرا منها سيحل والقسم الآخر قد يكون نحن لا نقبله لكن أملنا كبير جدا في أصدقائنا في الولايات المتحدة بمساعدتهم في إن الأمور ترجع لنصابها".

وقال مسؤولون قطريون مرارا إن المطالب مشددة لدرجة أنهم يظنون أن الدول الأربع لا تنوي أبدا التفاوض بجدية بشأنها وإنما تسعى للنيل من سيادة الدوحة.

وقالوا في الوقت نفسه إن قطر مهتمة بالتفاوض على حل عادل لأي قضايا مشروعة تخص دول مجلس التعاون الخليجي.

(شارك في التغطية مصطفى هاشم- إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز