محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث مع الصحفيين على متن طائرة الرئاسة خلال رحلته الى بالم بيتش في فلوريدا يوم الخميس. تصوير: كارلوس باريا - رويترز. (تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية فقط ولا يجوز اعادة بيعها أو الاحتفاظ بها في أرشيف).

(reuters_tickers)

من ستيف هولاند وفيل ستيورات

على متن طائرة الرئاسة الأمريكية/واشنطن (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إنه "يجب أن يحدث شيء ما" مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد هجوم بغاز سام في سوريا فيما بدأت وزارة الدفاع (البنتاجون) نقاشات تفصيلية مع البيت الأبيض بشأن خيارات عسكرية.

وعلى الرغم من أن ترامب لم يصل إلى حد دعوة الأسد إلى التنحي عن منصبه إلا أن تعليقاته هي أقوى إشارة حتى الآن إلى أن الولايات المتحدة ربما تقترب من موقف أكثر حزما ضد الأسد الذي تمزق بلاده حرب أهلية تدور رحاها منذ ست سنوات.

وأبلغ ترامب صحفيين يرافقونه على متن طائرة الرئاسة "أعتقد أن ما فعله الأسد شيء مروع... ما حدث في سوريا عار على الإنسانية وهو موجود هناك وأعتقد أنه يدير الأمور ولذا يجب أن يحدث شيء ما."

وقتل الهجوم بغاز سام الذي نفذ يوم الثلاثاء في بلدة خان شيخون 70 شخصا على الأقل، كثيرون منهم أطفال، ويمثل أكبر أزمة في السياسة الخارجية لترامب منذ أن تولى السلطة في يناير كانون الثاني.

وألقت واشنطن بالمسؤولية في الهجوم على الحكومة السورية.

وحتى الآن ركز ترامب سياسته تجاه سوريا بشكل شبه حصري على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا حيث تعمل قوات خاصة أمريكية مع فصائل مسلحة عربية وكردية.

وأغضب الهجوم بالغاز في إدلب العالم. وقال ترامب يوم الأربعاء إن الهجوم دفعه لإعادة التفكير بشأن الأسد.

* خيارات عسكرية

وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إنه ربما لا يكون هناك مستقبل للأسد كزعيم لسوريا.

وأضاف "من الواضح أن دور الأسد في المستقبل غير مؤكد وفي ضوء التصرفات التي قام بها يبدو أنه لن يكون له دور في حكم الشعب السوري."

قال مسؤول أمريكي طالبا عدم الكشف عن اسمه إن الخيارات التي يناقشها البنتاجون والبيت الأبيض قد تشمل منع الطائرات التي تستخدمها قوات الأسد من الطيران.

وقد تشمل مثل تلك الخطط أيضا استخدام صواريخ كروز التي تسمح للولايات المتحدة بضرب أهداف دون تحليق طائرات بطيارين في الأجواء السورية.

وتوجيه ضربات للأسد سيضع الولايات المتحدة في خلاف مع روسيا الحليف القوي للحكومة السورية والتي تدخلت لدعم الرئيس السوري في سبتمبر أيلول 2015 مما حول دفة الصراع لصالحه.

ورفض المسؤول الأمريكي التعقيب بشأن الشكل المرجح للعمل العسكري أو التلميح إلى الخيارات التي قد يوصي بها البنتاجون.

وأضاف المسؤول أن وزير الدفاع جيم ماتيس ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي إتش.آر مكماستر يجريان بالفعل محادثات بشأن هذا الأمر.

وقال إن من المرجح أن يناقش ماتيس الخيارات عندما يلتقي مع ترامب في فلوريدا. ومن المقرر أن يصل ماتيس إلى فلوريدا في وقت لاحق يوم الخميس في إطار رحلة مقررة سلفا.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس إن من غير المقبول توجيه اتهامات "لا أساس لها" بشأن هجوم إدلب. وأشارت موسكو إلى أنها ستقف إلى جوار الأسد وتقول إن الهجوم الكيماوي ربما نجم عن تسريب في مخزن يسيطر عليه مقاتلو معارضة سوريون.

وقال مسؤول بالمخابرات الأمريكية يوم الخميس إن أجهزة المخابرات الأمريكية تشتبه في أن الأسد احتفظ ببعض الأسلحة أو المكونات الكيماوية التي وافق على تسليمها بموجب اتفاق أمريكي روسي في 2013 عقب هجوم كيماوي على ضواحي دمشق.

وأضاف المسؤول "لم نصدق مطلقا ما قاله نظام الأسد من أنه أعلن عن كامل مخزونه من الأسلحة الكيماوية."

ودعت حكومات الاتحاد الأوروبي مجلس الأمن الدولي إلى إدانة الهجوم بشدة.

ونقلت صحيفة حريت التركية عن الرئيس رجب طيب إردوغان قوله يوم الخميس إن تركيا سترحب بعمل عسكري أمريكي في سوريا عقب الهجوم الكيماوي وستكون مستعدة لتقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر.

وتعارض أنقرة بقوة الرئيس السوري ودعت مرارا للإطاحة به.

وقال إيمانويل ماكرون المرشح في انتخابات الرئاسة الفرنسية يوم الخميس إنه ينبغي أن تتدخل قوة عسكرية دولية بتفويض من الأمم المتحدة في سوريا إذا ثبت استخدام حكومة الأسد لأسلحة كيماوية.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز