محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسعود البرزاني رئيس كردستان العراق في أربيل يوم 6 يوليو تموز 2017. تصوير: ازاد لاشكاري - رويترز.

(reuters_tickers)

أنقرة (رويترز) - رحبت وزارة الخارجية التركية يوم الخميس بقرار البرلمان العراقي رفض الاستفتاء على الاستقلال الذي ينوي إقليم كردستان إجراءه وحذرت من أن الإصرار على هذه الخطوة سيكون له ثمن.

وحث برلمان العراق رئيس الوزراء يوم الثلاثاء على "اتخاذ كل الإجراءات" التي من شأنها الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية ردا على خطوة إجراء الاستفتاء في 25 سبتمبر أيلول.

إلا أن مسعود البرزاني رئيس كردستان العراق تعهد بالمضي قدما في إجراء الاستفتاء واعتبره "حقا طبيعيا" للأكراد.

وعبرت وزارة الخارجية التركية في بيان عن قلقها "إزاء موقف القيادة (الكردية العراقية) المصر على الاستفتاء وبياناتها ذات النبرة المؤججة للمشاعر على نحو متزايد".

وأضافت "ينبغي الإشارة إلى أن هذا الإصرار سيكون له ثمن بالتأكيد... ونحن ندعوهم إلى التصرف بتعقل والتخلي عن هذا المسار الخاطئ على الفور".

وتخشى تركيا، التي تضم العدد الأكبر من الأكراد في المنطقة، من أن يذكي التصويت المؤيد للاستقلال في الاستفتاء مطالب تصب في الاتجاه عينه في جنوبها الشرقي حيث يشن المقاتلون الأكراد تمردا منذ أكثر من ثلاثة عقود قتل فيه أكثر من 40 ألف شخص.

وفي الشهر الماضي قال زعيم المعارضة القومية في تركيا إن أنقرة ستعتبر الاستفتاء سببا لشن حرب "إذا ما دعت الضرورة"، لكن رئيس الوزراء التركي استبعد هذا التحذير.

وأقامت أنقرة علاقات وثيقة مع إدارة البرزاني استندت إلى الروابط القوية في مجال الطاقة والاقتصاد بالإضافة إلى شكوك الجانبين حيال جماعات كردية أخرى وفي الحكومة المركزية العراقية.

وترفض إيران وسوريا الاستفتاء أيضا إذ تخشيان أن يذكي النزعة الانفصالية لدى الأكراد على أراضيهما.

في حين تخشى القوى الغربية من جهتها أن يشعل الاستفتاء نزاعا مع الحكومة المركزية في بغداد ويحول الانتباه عن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز