أنقرة/اسطنبول (رويترز) - قال مسؤولان أمنيان إن تركيا تعتقد أن هناك أكثر من ألف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قيد الاحتجاز في المنطقة التي يستهدف جيشها السيطرة عليها في شمال شرق سوريا، معظمهم جهاديون أجانب من أوروبا والولايات المتحدة.

وأثار الهجوم التركي، الذي تشارك فيه قوات برية وجوية ضد قوات يقودها الأكراد كانت قد كسبت المعركة ضد الدولة الإسلامية، قلق الحلفاء الغربيين الذين يخشون أن تتسبب العملية العسكرية في فرار المتشددين الخطرين لاستهداف الغرب.

وتحتجز قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد آلاف المقاتلين التابعين للدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا وقالت إنها لا يمكنها ضمان استمرار احتجازهم في الوقت الذي تتصدى فيه للتوغل التركي.

وليس هناك تحديد دقيق للأماكن التي توجد بها مراكز احتجاز المتشددين لكن مسؤولا أمنيا تركيا قال إن أنقرة تعتقد أن عددا منها موجود في المنطقة الحدودية التي يبلغ عمقها 30 كيلومترا والتي تستهدف العملية العسكرية التركية إقامة "منطقة آمنة" فيها خاضعة للسيطرة التركية.

وقال أحد المسؤولين الأمنيين لرويترز مشترطا عدم نشر اسمه "يقدر أن هناك ما يقرب من 1200 إلى 1500 عضو في (تنظيم) الدولة الإسلامية في مبان تستخدم كسجون في داخل المنطقة التي تنفذ فيها تركيا... العملية".

وقال المسؤول إن تركيا لم تتلق إخطارا رسميا بشيء لكنه أشار إلى معلومات "من مصادر مختلفة في الميدان" قائلا إن بينهم أعدادا كبيرة من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبلجيكا.

وقال المصدر "لن يتم إطلاق سراح المقاتلين الإرهابيين... ومع ذلك ستكون هناك مبادرات أيضا لإعادتهم إلى بلادهم الأصلية".

(إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير أيمن سعد مسلم)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك