محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أنقرة (رويترز) - قالت تركيا يوم الاثنين إنها ستغلق المجال الجوي مع إقليم كردستان العراق وتعمل لتسليم السيطرة على المعبر الحدودي الرئيسي مع الإقليم إلى حكومة العراق المركزية.

ومحاولة وضع معبر الخابور الحدودي مع الإقليم تحت سيطرة الحكومة المركزية تشير إلى تغير في سياسة أنقرة التي هددت من قبل بإغلاق المعبر بعد أن أجرى الأكراد في شمال العراق استفتاء على الاستقلال.

والخابور هو نقطة العبور الرئيسية بين تركيا وإقليم كردستان شبه المستقل. ويثير الاستفتاء، الذي أجري يوم 25 سبتمبر أيلول والذي صوت فيه الأكراد في شمال العراق بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال، قلق بغداد وجيران العراق والقوى الغربية التي تخشى أن يؤجج المزيد من الصراعات في المنطقة.

وتخشى أنقرة التي تقاتل تمردا كرديا على أراضيها منذ نحو 30 عاما أن تؤجج إقامة دولة كردية مستقلة على حدودها الميول الانفصالية في الداخل.

وقال المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداج في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لمجلس الوزراء اتخذت فيه القرارات "الطائرات المتجهة من أو إلى إقليم كردستان لن تتمكن من استخدام المجال الجوي التركي".

وأضاف "قرر مجلس الوزراء بدء العمل لتسليم السيطرة على معبر الخابور الحدودي إلى الحكومة العراقية".

وشددت تركيا القيود على المعبر بعد إجراء الاستفتاء مباشرة وأوقفت رحلات الطيران لشمال العراق. وأجرت كذلك تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات العراقية على الحدود.

لكنها لم تنفذ بعد تهديداتها بفرض عقوبات أوسع نطاقا على الإقليم الكردي أو بوقف تدفق مئات الآلاف من براميل النفط التي يصدرها الإقليم يوميا عبر تركيا إلى الأسواق العالمية.

وصدر قرار مجلس الوزراء عقب اجتماع لمجلس الأمن القومي برئاسة الرئيس رجب طيب إدروغان أوصى خلاله مجلس الأمن القومي الحكومة بتلك الإجراءات.

وأخذ مجلس الوزراء أيضا بتوصية مجلس الأمن القومي ومدد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر أخرى. وفرضت حالة الطوارئ عقب محاولة الإنقلاب الفاشلة في يوليو تموز 2016.

وتمديد حالة الطوارئ لفترة خامسة يعني أن تركيا ستكمل قرابة العام والنصف في ظل حكم الطوارئ.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز