محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتلون من قوات البشمركة فوق مركبة جنوبي كركوك بشمال العراق يوم 13 أكتوبر تشرين الأول 2017. تصوير: أكو رشيد - رويترز

(reuters_tickers)

بغداد (رويترز) - قالت مصادر أمنية يوم السبت إن التوتر تصاعد في مدينة طوز خورماتو العراقية مختلطة الأعراق بعد اشتباك بين الأحزاب السياسية الكردية والشيعية التركمانية المختلفة بشأن استقلال إقليم كردستان.

وقالت المصادر إن ما لا يقل عن عشرة أسر كردية فرت من حي العسكري الذي يغلب على سكانه التركمان إلى الأحياء الكردية بالمدينة بعد اشتباك استمر لساعتين صباح السبت.

وأضافت أن تبادلا لإطلاق النار بأسلحة آلية لم يسفر عن سقوط ضحايا. وجرى الاشتباك بين أفراد من الاتحاد الوطني الكردستاني والتركمان الموالين لجماعات سياسية شيعية تحكم العراق.

وتبعد المدينة 75 كيلومترا إلى الجنوب من مدينة كركوك متعددة الأعراق الغنية بالنفط وتسيطر عليها قوات البشمركة الكردية وتطالب بها الحكومة المركزية في بغداد.

وانتشرت جماعات شيعية شبه عسكرية تدعمها إيران يطلق عليها الحشد التركماني في حي طوز الذي يغلب على سكانه التركمان بينما تسيطر قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) على الأحياء الكردية.

واتخذت الحكومة المركزية في بغداد مجموعة خطوات لعزل إقليم كردستان شبه المستقل منذ أن صوت بأغلبية ساحقة على الاستقلال في استفتاء يوم 25 سبتمبر أيلول الماضي شملت حظر الرحلات الدولية المتجهة إلى هناك.

ونفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مرارا وجود أي خطة للمضي أبعد من ذلك ومهاجمة الإقليم فعليا. لكن حكومة إقليم كردستان اتهمت القوات العراقية والجماعات الشيعية التي تدربها إيران مرارا بالانتشار جنوبي وغربي كركوك من أجل القتال.

وقالت السلطات الكردية يوم الجمعة إنها أرسلت آلاف القوات الإضافية إلى كركوك لمواجهة "تهديدات" الجيش العراقي لكنها أرجعت للخلف قليلا خطوط الدفاع حول المنطقة المنتجة للنفط المتنازع عليها لتخفيف حدة التوتر. وانسحبت قوات البشمركة الكردية من منطقتي البشير وتازة اللتين تقطنهما أغلبية تركمانية شيعية خلال الليل يوم الخميس.

وفي واشنطن قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تراقب الوضع باهتمام كامل وتعمل على منع تصعيده.

وتقع كركوك التي يقطنها أكثر من مليون نسمة وطوز خورماتو التي يقطنها نحو 120 ألف شخص خارج إقليم كردستان لكن قوات البشمركة منتشرة هناك منذ عام 2014 بعد انهيار القوات العراقية في مواجهة هجوم تنظيم الدولة الإسلامية.

وانتشرت قوات البشمركة لحماية حقول النفط في كركوك من السقوط في قبضة المتشددين. كما بنت أيضا خطا دفاعيا يمر عبر غالبية الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد.

وتقع كركوك داخل خط الدفاع الكردي بينما تقع طوز خورماتو خارجه مباشرة. وتنتشر الجماعات الشيعية المسلحة على الجانب المقابل من خط الدفاع الكردي في منطقة طوز خورماتو.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز