محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة يتحدث خلال مؤتمر صحفي في برلين يوم 18 يونيو حزيران 2014. تصوير: توماس بيتر - رويترز.

(reuters_tickers)

تونس (رويترز) - شنت تونس حملة يوم السبت على مساجد ومحطات إذاعية مرتبطة باسلاميين متشددين بعد أن قتل متشددون 14 جنديا في منطقة قرب حدود البلاد مع الجزائر.

وتؤكد هذه الخطوة الصعوبة التي تواجهها تونس في معالجة صعود الحركات الإسلامية المحافظة والمتشددين منذ ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي وفتحت الطريق أمام الديمقراطية.

وتشن القوات المسلحة التونسية حملة لإخراج المتشددين من معقلهم النائي في جبال الشعانبي على الحدود مع الجزائر. وبعض المتشددين مرتبط بالقاعدة وقتل الجنود الأربعة عشر الأسبوع الماضي عندما هاجم عشرات المسلحين المزودين بقذائف صاروخية نقطتي تفتيش للجيش في المنطقة.

وقال مكتب رئيس الوزراء مهدي جمعة في بيان إن رئيس الوزراء "قرر الغلق الفوري للمساجد الخارجة عن إشراف وزارة الشؤون الدينية إلى حين تعيين القائمين عليها من قبل سلطة الإشراف وكذلك المساجد التي ثبت الإحتفاء بداخلها باستشهاد جنودنا البواسل بجبل الشعانبي ."

وقال البيان إن جمعة قرر كذلك "الغلق الفوري للاذاعات والتلفزات غير المرخض لها والتي تحولت منابرها الإعلامية إلى فضاءات للتكفير والدعوة إلى الجهاد."

وأضاف البيان إنه تم أيضا اعتقال أكثر من 60 إسلاميا مرتبطين بالمتشددين منذ الهجمات على نقطتي تفتيش الجيش.

ولم يذكر البيان أي أرقام للمساجد التي شملتها الحملة أو إسم أي موقع على الإنترنت أو وسائل الإعلام.

وتونس أحد المصادر الرئيسية للاسلاميين المتشددين الذين يسافرون من شمال أفريقيا للقتال إلى جانب الجماعات الراديكالية في العراق وسوريا. وتشعر الحكومة بقلق من نشر المتشددين أفكارهم الجهادية في المساجد التي لا تسيطر عليها الدولة.

وبدأت الحكومة تستعيد ببطء السيطرة على المساجد التي سيطرت عليها الجماعات السلفية المحافظة منذ انتفاضة 2011.

(إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية)

رويترز