محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تابوت يحمل جثمان أحد ضحايا غرق مركب مكتظ بالمهاجرين في مستشفى في مدينة صفاقس التونسية. صورة التقطت بتاريخ الرابع من يونيو حزيران 2018. تصوير: زبير السويسي - رويترز.

(reuters_tickers)

تونس (رويترز) - قالت السلطات التونسية يوم الجمعة إنها ألقت القبض على المنظم الرئيسي لرحلة بحرية غير شرعية باتجاه أوروبا قتل فيها العشرات هذا الشهر، كما اعتقلت عسكريا كان يحاول تهريبه.

وقتل 87 مهاجرا أغلبهم تونسيون ولا يزال عشرات مفقودين إثر أسوأ كارثة بحرية في البلاد، بينما أنقذت قوات خفر السواحل عشرات بعدما غرق مركب متهالك مكتظ بالمهاجرين في رحلة انطلقت من جزيرة قرقنة بجنوب البلاد باتجاه السواحل الإيطالية.

وعقب الحادث أقال رئيس الوزراء يوسف الشاهد وزير الداخلية لطفي براهم وعشرة من كبار القادة الأمنيين في صفاقس وقرقنة. ومنذ ذلك الوقت تشن القوات الأمنية حملات واسعة على مهربي المهاجرين في عدة مناطق من تونس.

وقال بيان لوزارة الداخلية "تمكنت وحدات الأمن من ضبط المنظم الرئيسي لعملية الهجرة غير الشرعية التي جدت بسواحل جزيرة قرقنة وراح ضحيتها 87 شخصا. وقد تم ضبط المعني بالصندوق الخلفي لإحدى السيارات رفقة شريك له محاولا مغادرة جزيرة قرقنة".

وفي بيان منفصل قالت وزارة الدفاع إن عسكريا برتبة رقيب يعمل بالقاعدة العسكرية في بوفيشة تورط في تهريب أحد المطلوبين لضلوعه في تنظيم رحلات غير شرعية من جزيرة قرقنة.

وقال مسؤول بوزارة الداخلية لرويترز هذا الشهر إن تونس أوقفت نحو ستة آلاف مهاجر كانوا في طريقهم لمغادرة سواحلها إلى أوروبا في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، بزيادة كبيرة عن عدد من منعتهم الحكومة من الهجرة غير الشرعية خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ومنذ بداية العام الحالي وحتى مطلع مايو أيار وصل 1910 مهاجرين تونسيين إلى إيطاليا، من بينهم 39 امرأة، وذلك مقارنة مع 231 فقط خلال نفس الفترة من عام 2017، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

(تغطية صحفية للنشرة العربية طارق عمارة من تونس - تحرير أمل أبو السعود)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز