محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دخان يتصاعد في سماء العاصمة طرابلس عقب اشتباكات بين ميليشيات يوم 23 يوليو تموز 2014 - رويترز

(reuters_tickers)

تونس (رويترز) - قال منجي الحامدي وزير الشؤون الخارجية التونسية يوم الأربعاء إن بلاده قد تضطر لاغلاق حدودها مع ليبيا في حال استمرار تدهور الوضع الأمني في الجارة الجنوبية حفاظا على المصلحة الوطنية.

وقال الحامدي في مؤتمر صحفي "إن اقتضت المصلحة الوطنية غلق الحدود مع ليبيا سنغلقها".

وتدفق آلاف من الليبيين والعمال الأجانب على معبر راس جدير هربا من المعارك التي اندلعت بين المسلحين لبسط سيطرتهم في العاصمة طرابلس وشرق ليبيا.

واضاف "الوضع الاقتصادي في بلادنا هشّ ولا يمكن أن يتحمّل استقبال مئات الآلاف من اللاجئين".

وتابع "تدفق الليبيين والتونسيين والاجانب ليس كبيرا جدا هو بين 5000 و6000 في الايام الماضية. الأمر لا يستوجب الحذر الكبير".

ومضى يقول "الأمر ليس كارثيا. يتعكر (يتأزم) الوضع عندما يدخل 50 الفا أو مائة الف في اليوم لكن يجب ان نتعامل معه بحذر وحرفية".

وأكد الحامدي ان بلاده ستسهل عبور الجاليتين المصرية والاردنية من ليبيا مباشرة نحو بلديهما باستعمال مطاري جربة وقابس في الجنوب التونسي.

وأوضح أن تونس هي دولة الجوار الوحيدة التي لا تزال تفتح حدودها مع ليبيا لكنه قال "ستكون المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار هذه المرة. لا نريد تكرار سيناريو 2011".

واستقبلت تونس آلاف اللاجئين القادمين من ليبيا هربا من المعارك التي اندلعت اثناء الثورة التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي قبل ثلاث سنوات. واستقر أكثر من مليون منهم في تونس حسب الاحصائيات.

وتخشى تونس التي تخوض حربا ضد الإرهاب على حدودها الغربية مع الجزائر من استغلال الارهابيين للفوضى في الجارة الجنوبية للتسلل لأراضيها.

(تغطية صحفية للنشرة العربية محمد العرقوبي في تونس - تحرير محمد هميمي)

رويترز